القائمة إغلاق

«ترامب» يتجاهل كورونا ويعود إلى «بريد كلينتون»

سمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت مبكر من اليوم الأربعاء، برفع السرية الكاملة عن قضية البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون، والتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية السابقة لعام 2016.

وقال “ترامب”، في تغريدة على حسابه بموقع التغريدات “تويتر”، إنه أجاز بشكل كامل رفع السرية عن جميع الوثائق المتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، واستخدام وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون لبريدها الإلكتروني الشخصي في معاملات حكومية”.

وأضاف ترامب: “لقد صرحت بشكل كامل بإلغاء السرية الكامل لجميع الوثائق المتعلقة بأكبر جريمة سياسية في التاريخ الأمريكي، وهي خدعة التدخل الروسي في الانتخابات، وفضيحة البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون.. لا تنقيح”.

ولفت: “كل المعلومات عن تدخل روسيا رفعت عنها السرية من قبلي منذ فترة طويلة.. وسوء حظ بلادنا، تصرف الناس ببطء شديد، خاصة أنها ربما تكون أكبر جريمة سياسية في تاريخ بلادنا”.

وفي العام الماضي، أعطى الرئيس المدعي العام بيل بار سلطة رفع السرية عن أي وثائق تتعلق بمراقبة حملة ترامب في عام 2016.

كما أمر ترامب، في ذلك الوقت، أعضاء المخابرات بالتعاون مع تحقيق بار.

ولطالما وصف ترامب عملية “التدخل الروسي” بأنها “خدعة” واتهم إدارة سلفه السابق باراك أوباما، بالتجسس على حملته، خلال بحثها عن “أدلة” لتورط أفراد من حملته في التعاون مع عملاء روس.

وتأتي خطوة ترامب بعد أن صعدت وزارة الأمن الوطني الأمريكي في وقت سابق من الثلاثاء تحذيراتها من تهديدات خارجية لأمن الانتخابات الرئاسية القادمة.

وفي تقرير مؤلف من 26 صفحة بعنوان “تقييم التهديدات الداخلية”، قالت وزارة الأمن إنه من المرجح أن تكون روسيا عنصر التأثير السري الرئيسي المرجح والجهة التي تبث معلومات مغلوطة ومعلومات مضللة داخل البلاد.

وأضافت الوزارة أنها توصلت في تقييمها إلى أن “هدف موسكو الرئيسي هو تعزيز وضعها ونفوذها العالميين من خلال إضعاف الولايات المتحدة داخليًا وخارجيًا من خلال جهود لبث الشقاق والتشتيت وتشكيل الشعور العام وتقويض الثقة في المؤسسات والعمليات الديمقراطية الغربية”.

وجاء في التقرير أيضًا أن “روسيا تستخدم إجراءات مثيرة للانقسام لتعطيل العملية الانتخابية بما في ذلك تشويه سمعة بايدن نائب الرئيس السابق وما ترى أنه مؤسسة مناوئة لروسيا في إطار جهد أكبر لإثارة الانقسام وزعزعة الاستقرار في أميركا”.

وكان مدير المخابرات الوطنية الأمريكية جون راتكليف، رفع السرية في وقت سابق عن وثائق كشفت أن المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية جون برينان أطلع الرئيس السابق أوباما على خطة هيلاري كلينتون لربط دونالد ترامب بروسيا آنذاك بأنها “وسيلة لإلهاء الجمهور عنها”.

كما رفع راتكليف وسلفه، المدير بالنيابة ريك غرينيل، السرية عن بعض الوثائق المتعلقة بأصول التحقيق في روسيا.

وكشفت إحدى الوثائق التي رفعت عنها السرية من قبل راتكليف ونقلها إلى الكونجرس أن عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي قدم الإحاطة الدفاعية بشأن التدخل في الانتخابات في حملة ترمب في أغسطس 2016 “استمع بنشاط” لموضوعات معينة – واستخدمها كـ “غطاء” لمراقبة المرشح آنذاك دونالد ترمب ومايكل فلين وفقا لمصدر مطلع على الوثيقة.

فيما تعود قضية كلينتون عندما كانت في منصب وزيرة الخارجية، حيث استخدمت بريدا إلكترونيا وخادما خاصين، بدل استخدام حساب حكومي يضمن السرية لعشرات آلاف الرسائل الإلكترونية المتعلقة بالسياسة الخارجية الأمريكية.

وكشفت التحقيقات عن وجود رسائل تحتوي على معلومات مصنفة “سرية” عند إرسالها، حيث اتهمت كلينتون بالإهمال الشديد والاستهتار.

وترى كلينتون أن من بين أسباب خسارتها أمام ترامب في انتخابات 2016 هو فتح “اف بي اي” تحقيقا قبل أيام من الانتخابات.

يأتي ذلك في الوقت الذي يعاني ترامب من الإصابة بفيروس كورونا، منذ الجمعة الماضي، وإصابة زوجته وعدد كبير من موظفي الإدارة الأمريكية المقربين منه.

Posted in حول العالم،صحة

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً