
الجيش الإثيوبى: لن نقع فى كمين الحرب
تحدث رئيس أركان الجيش الإثيوبى، الجنرال برهانو جولا، عن تصعيد المناوشات مع نظيره السودانى، بعد اتهام الخرطوم أديس أبابا باختراق مجالها الجوى.
ورفض الجيش الإثيوبي الاتهامات الموجهة إليه من قبل الخرطوم باختراق مقاتلة تابعة له المجال الجوي السوداني، محذرا من محاولات “لتضليل” شعبي الدولتين.
لن نقع فى الكمين
وشدد رئيس أركان الجيش الإثيوبى، الجنرال برهانو جولا، في حوار مع الفرع الأمهري لإذاعة “صوت أمريكا” أمس الجمعة، على أن “الاتهامات الموجهة إلى أديس أبابا بشأن حادثة الاختراق المزعومة مفبركة بالكامل”، مضيفا أن إثيوبيا، لو ذهبت للحرب، “لفعلت ذلك علنا”.
وقال المسؤول العسكري الإثيوبي إن “مجموعة من المسؤولين في الحكومة السودانية يطبقون أجندة طرف ثالث بهدف تضليل شعبي السودان والخرطوم”، وتابع: “ثمة أشخاص يريدون أن نتخذ قرارا خاطئا ونقع في كمينهم”.
حقيقة الاعتداء على إثيوبيين بالسودان
وفى وقت سابق، نشرت سفارة إثيوبيا في السودان توضيحا حول بيان منسوب إليها عن أوضاع الإثيوبيين في الخرطوم والقضارف.
وحسبما أفادت وكالة أنباء “فرانس برس” قالت في البيان: “علمت سفارة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية بإشعار مزيف يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي بخصوص معاملة الإثيوبيين الذين يعيشون في ولايتي القضارف والخرطوم”.
وأضافت: “تود السفارة التأكيد على أن الإشعار لم يتم إصداره من قبل السفارة”.
وأفادت السفارة بأنها تعتقد أيضا أن مثل هذه الإجراءات غير المبررة يتم تنفيذها من قبل عناصر ترغب في خلق الفتنة ونقلها بين شعبي وحكومتي إثيوبيا والسودان.
واختتمت البيان بالقول: “تود السفارة أن تنصح الإثيوبيين الذين يعيشون في السودان بتوخي الحذر من محاولات التضليل المماثلة واتباع وسائل التواصل الاجتماعي الرسمية للسفارة للحصول على بيانات دقيقة ورسمية فقط”.
وانتشر في الساعات الماضية بيان نُسب للسفارة الإثيوبية وتضمن أن اعتداءات همجية طالت أفراد الجالية الإثيوبية بالخرطوم والقضارف من قبل مجموعات منظمة تستهدف النساء والأطفال في وضح النهار.