
خبير: تداول الصكوك يساعد على جذب المستثمرين العرب والأجانب إلى البورصة
قال سمير رؤوف، خبير أسواق المال، إن منهجية الصكوك هى الربح والخسارة، وتوافق منهجية الشريعة الإسلامية، وهى لا تستهدف مؤسسات مالية أو كينات كبيرة، وحال طرحها للاكتتاب العام ستشهد إقبالًا من صغار المستثمرين والأفراد وتعتبر أداة جيدة لتنوع التمويل، وزياده مدخرات الأفراد.
وأشار “رؤوف”، في تصريح خاص لبوابة “عالم المال” الإخبارية، إلى أن تدني الفوائد في البنوك يدفع المستثمرين إلى بديل أكثر ربحية للاستثمار، و يكون له وعاء ادخار أكثر ربحية من فوائد البنوك، وينشط المضاربات على قطاعات أخرى، وأبرزها البورصة وسوق السندات والصكوك إذا تم طرحه إلى الأفراد.
وتابع: عن إصدار قانون الصكوك يحتاج تشريعًا من مجلس الشعب لتداول الصكوك السيادية في البورصة لكن بوجه عام، في حال إتمامها ستلاقي رواج و مستثمرين جدد بالبورصة المصرية، وتداول الصكوك يعد بضاعة جديدة في السوق، ويجذب المستثمرين العرب والأجانب بجانب المصريين.