
كيف تأثرت قطاعات البورصة بارتفاع أسعار الغاز؟.. خبير يُجيب
قال مينا رفيق، مدير البحوث بشركة المروة لتداول الأوراق المالية، أن الفترة الماضية شهدت ارتفاعات في أسعار الغاز العالمية، لافتا إلى أن الغاز منذ بداية العام كان يتداول عند سعر 2.5 دولار، وصل الآن إلى 5.5 دولار، وارتفاع أسعار الغاز العالمية له تأثير إيجابي على بعض القطاعات داخل البورصة مثل قطاع الطاقه وقطاع البتروكيماويات وعلى أسهمها المتداولة وله تأثير سلبي على قطاعات أخرى والتي تعتمد في صناعتها على الغاز الطبيعي، مشيرا إلى أن أكثر القطاعات المتضررة قطاع المواد الأساسية وأيضا مصانع الحديد والأسمنت والتي تعتمد في صناعتها على الغاز ومن الطبيعي أن تتأثر سلبا بارتفاع أسعار الغاز.
وأوضح “رفيق” في تصريح خاص لـ “عالم المال” أن الدولة المصرية تعتمد على لجنة تسعير الطاقة وكان أخر سعر وصلت له هو 4.5 دولار وهذا يعزز القدرة التنافسية؛ لأن الأسعار العالمية أعلى من سعر لجنة تسعير الطاقة المصرية، مما ساهم في خفض التكلفة للشركات التي تعتمد على الغاز الطبيعي وهذا ما نشهده خلال الفترة الحالية في قطاع المواد الأساسية والتحركات الإيجابية لأسهم هذا القطاع والتي بدأت تتخذ إتجاه صاعد على الرغم من انخفاض السوق، مما ساهم في زيادة القدرة التنافسية الخارجية لهذه الشركات.
وتوقع أن يستمر التأثير الإيجابي في حالة اتجاه الحكومة المصرية إلى تثبيت سعر الغاز عند مستواه الحالي وهو 4.5 دولار.
وتابع: أن أبرز القطاعات المستفادة حتى الآن هى قطاعات الطاقة والبتروكيماويات والتي شهدت أسهمها ارتقاعات قوية، وشهدت الأسواق العالمية حالة من الإنخفاض بسبب المخاوف من اتجاه الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة وأزمة إيفرجراند والسوق المصري ليس في معزل عن العالم، متمنيا أن طرح أي فاينانس يساهم في ضخ سيولة جديدة داخل البورصة ويكون له مردود إيجابي على البورصة المصرية.