
“مشروع توشكى”.. كيف سيخدم المواطن والمزارع فى آن واحد ؟
منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي المسؤولية عام 2014، أخذ على عاتقه التصدي لمعالجة أخطاء وتراكمات في كافة الملفات الاقصادية والاجتماعية والأمنية على مدار عقود، ومنها الملف الزراعي الذي أولاه أهمية كبيرة بعد توليه الرئاسة وأحيا عددا من المشروعات القومية التي طالتها يد الإهمال وسوء الإدارة وفي مقدمتها «مشروع توشكى»، الذي يهدف إلى استصلاح واستزراع 485 ألف فدان حول منخفضات توشكى، وذلك من خلال تخصيص هذه الأراضي لمستثمرين ولشركات تابعة للدولة، في إطار خطة الدولة لتوسيع رقعة المساحة المعمورة من 5 % إلى 25 % من مساحة مصر بكل ما يترتب عليه من آثار ديموجرافية واقتصادية واجتماعية، وتم تحديد عام 2017 كموعد للانتهاء من المشروع.
وفى هذا الصدد قال حسين أبوصدام نقيب عام الفلاحين، إن مشروع توشكى أحد أهم المشاريع القومية الزراعية التى يضيف للرقعة الزراعية عند اكتماله أكثر من 600 ألف فدان، لافتا إلى أن الرئيس السيسي أعاد هذه المشروع مرة أخرى للحياة بعد احتضاره.
وأضاف أبو صدام فى تصريح خاص لموقع عالم المال، أن مشروع توشكى سيجذب الكثير من الإستثمارات الزراعية وسيعود بالخير الوفير علي الإقتصاد المصري، ويحسن الحياة الاجتماعية لملايين الأسر، فضلاً عن خلق مجتمع عمراني جديد، وأيضا يوفر المشروع الملايين من فرص العمل ويزيد الإنتاج الزراعي، مما يساهم في زيادة الصادرات الزراعية المصرية، وبالتالي سيؤدي إلى إنخفاض أسعار المنتجات الزراعية للمواطن ويزيد من دخل الفلاحين، كما يساعد في تنميه الصناعات القائمة علي المنتجات الزراعية.
وأشار نقيب الفلاحين، إلى أن معظم أراضي المشروع تروي من مياه الصرف الزراعي المعالج بطرق ري حديثة ويزرع به أكثر من مليون نخله من أجود أنواع النخيل وتطمح الدولة في زيادة أشجار النخيل بالمشروع إلي نحو2.5 مليون نخله، متابعا أن معالم الجمهورية الجديدة التي وعد بها الرئيس السيسي تظهر وتتضح كل يوم علي أرض الواقع ولا توجد منطقه بمصر لم تطالها يد التطوير للأفضل.
المشاريع القومية
وأكد أبو صدام، أن صعيد مصر يحظي بنصيب الأسد من المشروعات القومية العملاقة، مما يعني أن الدولة المصرية تعالج أزمات الماضي بحكمه وعدل ونزاهه وسرعة غير مسبوقة علي الإطلاق، مضيفا أن استصلاح وزراعة الأراضي الجديده تتكلف مبالغ طائلة وقرارات جريئة لم تكن تحدث من غير وجود قائد كالرئيس السيسي، بما يملك من إرادة فولاذية وقلب من ذهب، حيث عوائد هذه المشاريع القومية العملاقة سوف تساهم إلى الوصول للاكتفاء الذاتي من أغلب المحاصيل الأساسية بما يعود بالخير على كل المصريين.
وفى نفس السياق،أكد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الأمن الغذائي مرتبط بالأمن القومي، لافتا إلى أن هناك نهضة زراعية غير مسبوقة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف زيادة مساحة الرقعة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين.
وقال “وزير الزراعة” في تصريحات صحفية، على هامش افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي، لبعض المشروعات الزراعية في صعيد مصر، إن مشروع توشكى من أهم المشروعات التي يجري تنفيذها حاليا ويوجد به أكبر مزرعة تمور في الشرق الأوسط، من حيث عدد النخيل ومن اجود انواع التمور مثل المجدول والبرحي.
ونرصد أهم تصريحات وزير الزراعة خلال الافتتاح:
_ مشروع توشكى من أهم المشروعات التي يجري تنفيذها في مصر حاليا
_ مشروع توشكى يشمل أكبر مزرعة تمور في الشرق الأوسط من حيث العدد والانتاج المتنوع وجودته واستخدام احدث التكنولوجيات في الزراعة والري.
_ مشروع توشكى يضم ايضا زراعات للمحاصيل الاستراتيجية الهامة كالقمح والخضر والموالح والمانجو.
_ مشروع توشكى يؤكد توافر الإرادة والثقة وقدرة الدولة على إدارة المشروعات الكبرى وتحقيق النجاح وعلاج السلبيات وتصحيح مسار المشروعات التي تعثرت في الماضي.
_ مشروع توشكى من المشروعات الزراعية الواعدة والزراعة فيها لا بد أن يتبعها مشروعات أخرى كالثروة الحيوانية وإنتاج التقاوي والتصنيع الزراعي.
_ مشروع توشكى يهدف إلى خلق مجتمعات جديدة و غالبية العاملين فيه من الصعيد.
_ يوجد في توشكى محطة بحوث تابعة لمركز بحوث الصحراء وأخرى تابعة لمركز البحوث الزراعية وأيضا محطة للميكنة الزراعية