قال الدكتور محمد غريب باحث بقسم الزراعات المحمية بمعهد بحوث البساتين، بمركز البحوث الزراعية، إن التغيرات المناخية التى تحدث فى الفترة الأخيرة، تعطى إنذار بالسرعة فى إنتاج أصناف هجن محلية تتحمل الظروف المناخية المعاكسة، سواء ارتفاع درجات الحرارة، أو ندرة المياه، لافتًا الي أن التغير المناخى يصاحبه ندرة المياه والجفاف.
وأضاف غريب فى تصريح لموقع عالم المال، أن أصناف الهجن يتم جلبها بالتعاون الدولى بين مصر والدول الأوروبية وبنك الجينات فى العالم، حيث يتم جلب الأباء الخاصة بالهجن ويتم تصنيفها وتكويدها، فضلًا عن التقييم تحت الظروف البيئة الخاصة بمصر، ويتم أخذ الأصول التى تتماشى مع المناخ وتنجب برامج تربية وبعد ذلك يتم انتاج الهجين.
وأوضح الباحث بمعهد بحوث البساتين، أن لابد من دمج صنف الإنتاج العالى وجودة الثمار ويدخل معاهم الظروف المناخية البيئة، نظرًا لأن برامج التربية تأخذ من 4 إلى 5 سنوات، ويوجد برامج أخرى تأخذ 6 سنوات لخروج الهجين بعد اختباره وقدرة ثابتة الوراثى وعرضة بالسوق بصورة تجارية.
وتابع: أنه لابد من أخذ خطوة مسبقة لتطوير فى الزراعة المائية، نظرًا لأنها غير مستهكلة للمناخ، وتؤدى إلى القدرة فى تطوير الإنتاج ياستخدام الزراعات المائية، فضلًا عن التقدم فى جميع التكنولوجيا التى تخدم هذه المجال بمرحلة كبيرة، حتى نكون على استعداد بأى تغير سواء المناخ او المياه، وانتاج جميع الخضر بالزراعات المائية.
وأضاف الدكتور محمد غريب، أن الزراعة تتأثر تأثيرًا مباشرًا بآثار تغير المناخ وهو ما يستلزم دراسات بحثية لوضع حلول لمعالجتها، حيث أن الارتفاع والانخفاض في درجات الحرارة وانخفاض نسب توافر المياه وهطول الأمطار المتوقعة نتيجة التغيرات المناخية، سوف تقلل من صافي الإنتاجية للمحاصيل الزراعية.
الزراعة- صورة تعبيرية