مستقبل الرياضة الروسية على المحك

ويؤكد: تنكيس العلم الروسي والنشيد الوطني "مقدمات" فقط..

alx adv
استمع للمقال

فجر محمد بيومي، خبير اللوائح الدولية لكرة القدم، مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بتدمير مستقبل روسيا الكروي.

 

ويأتي ذلك على خلفية تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، وتداعيات الحرب والصراع المسلح الدائر حالياً.

 

وأكد “بيومي”- في تصريحات له، أن الفيفا اتخذ قراراً بالفعل، ولكنه يرتب أوراقه تزامناً مع تطورات الأزمة، والرأي الكروي الأوروبي.

 

وأصدرت اتحادات الكرة في بولندا والسويد والتشيك، بيانا مشتركا، لرفضهم اللعب في روسيا.

 

وتخوض عدة منتخبات مواجهات مع الروس خلال ملحق التصفيات الأوروبية لكأس العالم خلال مارس 2022.

 

وأشار “بيومي” إلى ان انسحاب المنتخبات الأوروبية، ليس قراراً عنترياً من هذه الدول، ولكنه جاء بأوامر من الفيفا.

 

وتوقع خبير اللوائح الرياضية، أن يعيد الفيفا ترتيب المجموعات ووضع المنتخبات، وتجريد روسيا من المشاركة في المونديال.

 

وانتقد “بيومي” موقف الفيفا في هذه الأزمة، مؤكداً ان لوائح كرة القدم تنص على عدم إدخال السياسة مع الساحرة المستديرة.

 

وشدد محمد بيومي، ان منافسات كرة القدم يجب ألا تخضع للتمييز السياسي أو العرق أو الجنس أو الدين.

 

وكان الاتحاد الدولى لكرة القدم الفيفا، أكد أن روسيا لن تلعب تحت علمها ولن يتم عزف نشيدها الوطني، وحرمانها من اللعب على أرضها.

 

كما سيتم حظر اسم روسيا، ولن يتم استخدام علم أو نشيد لروسيا في المباريات التي تشارك فيها فرق من اتحاد كرة القدم الروسي.

 

وقرر فيفا تعليق مشاركة روسيا في المسابقات الدولية والرسمية، بل وعزل الدب الروسي عن المنافسات الرياضية بمختلف انشطتها.

وبات إقصاء الدب الروسي من كأس العالم، أمراً حتمياً ما لم يحدث تغييرًا جذريًا في وضع أوكرانيا قبل انطلاق الملحق المؤهل للتصفيات.

 

وسيكون الإيقاف لجميع المنتخبات الوطنية الروسية، لذلك قد يؤثر ذلك على بطولة أوروبا للسيدات 2022 في إنجلترا.

وكان من المقرر ان يستضيف المنتخب الروسي نظيره البولندي، في العاصمة موسكو يوم 24 مارس.

 

 

وذلك قبل تصريح رئيس الاتحاد البولندي لكرة القدم سيزاري كوليزا، بإن منتخب بلاده لن يخوض المباراة.

وكتب كوليزا على حسابه بموقع تويتر: “لا مزيد من الكلام، حان وقت الفعل للتصدي للعدوان المسلح على أوكرانيا”

وأكد قائد المنتخب البولندي، روبرت ليفاندوفسكي، انه لا يمكن أن تتقابل بولندا وجهاً لوجه مع المعتدين على أوكرانيا.

 

 

وأصدرت السويد وبولندا والتشيك بيانا مشتركا، يؤكد إن مباريات تصفيات المونديال لا ينبغي أن تقام في روسيا.

وقرر اتحاد “يويفا” إجراء نهائي دوري أبطال أوروبا في ملعب فرنسا بالعاصمة باريس، بعد سحب تنظيم المباراة من روسيا.

وكان يفترض أن يجري نهائي الشامبيونزليج في ملعب غازبروم بمدينة سانت بطرسبرغ يوم 28 مايو المقبل.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا