
كيف استقبلت البورصة قرار رفع أسعار الفائدة؟
أوضح إيهاب يعقوب خبير أسواق المال أن البورصة المصرية استقبلت قرار رفع الفائدة على عكس التوقعات وعكس ماهو سائد من أن الفائدة البنكية هى العدو الأساسي للبورصة ففى السابق كان رفع الفائدة ينعكس بالسلب على أداء البورصة ولكن اليوم مع رفع المركزى الفائدة 1 % وقبل أيام من ميعاد لجنة السياسات النقدية وتماشيا مع قرار الفيدرالي الأمريكي ومع انتصاف التداولات يقفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بمقدار 360 نقطة بارتفاع جماعي لكافة القطاعات.
وأشار إلى أن ارتفاع الفائدة فى هذه الظروف يعود بالنفع الشديد على الاقتصاد عامة لمواجهة التضخم الشديد ولا يقتصر تأثير رفع سعر الفائدة على الأسواق والاستثمارات والتجارة وحسب، بل يطال التفاصيل اليومية لحياة الناس فى كافة مجالات المعيشة.
ولفت إلى أن مهمة البنك المركزي هي الحفاظ على معدل التضخم في الاقتصاد عند مستوى معقول، ويستخدم البنك المركزي الأداة الرئيسة لديه لتحقيق هذا الهدف عبر تحديد السياسة النقدية وهي سعر الفائدة، ويقوم برفع سعر الفائدة لتقليل الطلب مقابل العرض، وبالتالي وقف ارتفاع الأسعار وخفض التضخم، لضمان استقرار الاقتصاد.