
كيف سيكون مردود التكليفات الرئاسية الجديدة على البورصة المصرية؟
قال محمد عطا خبير أسواق المال أن ما شهده إفطار الأسرة المصرية اليوم من توجيهات إقتصادية شاملة من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسى هى خطوة مهمة جاءت بالتوقيت المناسب لاجتياز المرحلة الراهنة وما يشهده العالم من اضطرابات مؤثرة داخليا على اقتصاد الدولة.
وأوضح أن التوجيهات جاءت بعدة محاور خاصة بالزراعة ودعم المزارعين لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح إلى جانب خطة عمل لخفض الدين العام كنسبة من الدخل القومى بالإضافة إلى التوجيه بوضع رؤية شاملة للنهوض بالبورصة المصرية.
ويرى محمد عطا أن وعي القيادة السياسية للدولة بأهمية البورصة المصرية كأحد أهم الأدوات الإقتصادية التى يمكن الاعتماد عليها خلال الفترات القادمة كان واضحا من خلال التوجيهات والتكليفات القوية التي أصدرها الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم من خلال وضع رؤية واضحة متكاملة للنهوض بالبورصة المصرية كأول خطوة مهمة لإيجاد حلول قوية لدعم البورصة والبحث عن ما ينقص سوق المال من قرارات منظمة أو تشريعات تساعد على النهوض بسوق المال.
وأشار إلى انه لابد من اشتراك جميع أطراف المنظومة فى وضع العديد من التصورات والمقترحات فيما يتطلبه سوق المال خلال الفترة القادمة للوصول لرؤية ناجحة من شأنها تعديل المسار إلى الأفضل لتظهر قيمة البورصة الحقيقة كأداة إقتصادية مهمة وقيمة مضافة للإقتصاد المصرى لجذب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية ووجهه الرئيس ايضا بأستكمال طرح حصص من شركات الدولة والشركات المملوكة للقوات المسلحة.
وأكد على ضرورة إستكمال الطروحات الحكومية مع طرح حصص من شركات القوات المسلحة إلى جانب خطة إعادة الهيكلة فى ذات الوقت وذلك للإسراع فى إعادة الثقة بالبورصة المصرية وزيادة قوة وعمق السوق المصري من خلال إعادة الهيكلة ولا سيما طرح البضاعة الجديدة الجيدة وذلك لعودة الثقة مع التشجيع علىَ جذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية فى نفس التوقيت.
وتوقع أن يكون هناك مردود جيد وواسع لهذه التوجيهات خلال الفترات المقبلة داخل البورصة المصرية حيث أن السوق المصرى متعطش لمثل هذا الدعم الحكومى وإيضاح الرؤية للمتعاملين بثقة الحكومة المصرية بالبورصة المصرية وقدرتها على جذب المزيد من الاستثمارات كأداة تمويل مهمة ورخيصة للشركات والمشروعات.