أطباء يؤكدون: التشخيص المبكر جزء من علاج التصلب المتعدد

alx adv
استمع للمقال

الـ “ام اس” لمن لا يعرفه هو اختصار لمرض التصلب المتعدد، مرض مناعي مزمن يضرب الجهاز العصبي بالمخ والنخاع الشوكي نتيجة تآكل طبقة الميلين في الجسم ، مما يؤدي إلي عدم وصول الاشارات العصبية من المخ الي الأطراف بشكل صحيح.

ويعمل العلاج علي تخفيف حدة الهجمات بالإضافة إلي ممارسة الرياضة والدعم النفسي والعلاج الطبيعي والغذاء الصحي والذي يهيئ حياة أفضل بكثير لمريض التصلب المتعدد.

وتحتفل “جمعية رعاية للتصلب المتعدد” باليوم العالمي لمرض الإم إس في 30 مايو من كل عام، وهي الجمعية الوحيدة لمرضي التصلب المتعدد في جمهورية مصر العربية.

 

وكشف أحدث الاحصائيات أنه بناءًا علي تصريحات أطباء الأمراض المخ والأعصاب فإن عدد مرضي التصلب المتعدد الـ “ام اس”، يبلغ من ٧٠ الي ٩٠ ألف مريض تقريبًا.

وفي هذا الصدد، صرحت الدكتورة نشوي ربيع سكرتير عام جمعية رعاية للتصلب المتعدد بأن الجمعية تساند ما يقرب من ٣٠ ألف مريض، وتهدف الي تقديم الدعم المادي والمعنوي للمرضي من سن ٢٠ الي ٤٠ عامًا، خصوصا أنها الفئة المنتجة في المجتمع حيث يأتي المرض على هيئة هجمات متكررة تسبب إثرها حالات متباينة من شلل الأعصاب في مناطق مختلفة من الجسد إذا ما تم إهمال الأعراض وتأخر علاجها.

 

مساندة وتحسين جودة الحياة

 

وأضافت الدكتورة سهير الغنيمى أستاذ الدكتور الطب النفسي جامعة عين شمس عن إمتنانها لجمعية رعاية لدعوتها للمشاركة في مساندة المرضي في اليوم العالمي للـ MS والذي يؤكد أهمية دور الطب النفسي والدعم النفسي في مساندة وتحسين جودة الحياة لدي المرضي خصوصا إنه يعتبر من الأمراض المزمنة الذي يصاحبه أعراض نفسية قد تصل في كثير من الاحيان الي الاكتئاب والقلق والذي يؤثر بالسلب بشكل كبير علي حالة المريض، ونظرا لأن الهجمات تستهدف اماكن معينة في المخ تؤدي الي تعرض المريض لبعض الامراض النفسية بداية من الإضطراب والقلق مما يؤدي إلي قلة التركيز وضعف الذاكرة.

وقامت الجمعية يتنظيم العديد من الحملات المختلفة، منها تنظيم حملات توعية للجامعات المختلفة بلغت حوالي ١٥ حملة لنشر الوعي في الشباب حيث يعتبر التشخيص المبكر للمرض بداية للعلاج الصحيح، مع تقديم خدمات الدعم النفسي للمرضي وذويهم، مرة كل اسبوعين، كما تم إدخال حوالي ٩ أدوية حاليًا، بعد استجابة الحكومة.

ومن جانبها أضافت الدكتورة جيهان فؤاد عميد معهد التغذية بأن الأبحاث أثبتت أن النظام الغذائي المتكامل لمرضي التصلب المتعدد يقدم للجسم الحماية من نقص العناصر الطبيعية والفيتامينات، لذا يحتاج المريض إلى نظام غذائي صحي إلى جانب العلاج الدوائي المطلوب.

 

وتم إقامة الاحتفالية باليوم العالمي للتصلب المتعدد تهدف، إلي التوعية بالمرض، والعمل علي ادخال عدد جديد من الأدوية لمرضي الـ “ام اس”، والتصلب المتعدد، ومصر من أفضل الدول في صرف وتوفير هذه الأدوية.

ونظمت الجمعية تلك الإحتفالية باليوم العالمي لمرضي التصلب المتعدد بحضور كل من الدكتورة نشوي ربيع – عضو مجلس إدارة الجمعية والدكتورة مي شعراوي – استاذ امراض العيون والرمد بطب القصر العيني، وعضو مجلس الادارة، والدكتورة سهير الغنيمي – أستاذ العصبية بطب عين شمس، و الدكتورة جيهان فؤاد عميد معهد التغذية، والدكتور محمد حامد – أستاذ المخ والاعصاب بجامعة الازهر، والدكتور محمد عطالله – استاذ المخ والاعصاب بجامعة الازهر.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا