بايدن يستنجد بالسعودية: أنقذونا

استمع للمقال

نقلت مجلة فورين أفيرز الأمريكية، عن مسؤولين أمريكيين حول ترتيب لقاء محتمل بين الرئيس الأمريكي جو بايدن، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث اعتبرت المجلة أن زيارة الرئيس جو بايدن إلى السعودية انحناء أمام المملكة، لاستجداء زيادة إنتاج النفط والالتحاق بالعقوبات ضد روسيا.

وقالت المجلة، في تقرير لها، إن بايدن لن يتمكن من إقناع المملكة بزيادة إنتاج النفط وفرض عقوبات على روسيا خلال زيارته المزمعة إلى السعودية.

تعليق فورين أفيرز جاء بعد استقبال العاصمة السعودية الرياض وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والذي أكد حرص بلاده على التنسيق مع المملكة بشأن مراقبة وضبط أسعار الطاقة.

ورأت المجلة الأمريكية أن الرياض لن تقطع العلاقات مع روسيا من أجل زيادة إنتاج النفط، وقبل كل شيء، ستأخذ في الاعتبار مصالحها الخاصة من أجل تجنب انخفاض الطلب العالمي على النفط.

وقالت مجلة فورين أفيرز يعتقد البعض أن بايدن يجب أن يحاول كسب السعوديين إلى صف الولايات المتحدة وإبعادهم عن الصين وروسيا.

لكن لا يمكن للمرء أن يتوقع أن زيارات من كبار المسؤولين الأمريكيين أو مبيعات أسلحة بمليارات الدولارات ستساعد في دق إسفين في علاقات الرياض مع الصين وروسيا، بالنظر إلى التطور السريع لها في السنوات الأخيرة.

وتسعى واشنطن للحصول على دعم وتأييد سعودي للعقوبات الغربية والأمريكية المفروضة على موسكو عقب اجتياح أوكرانيا في 24 فبراير الماضي.

يأتي ذلك عقب أيام من فرض الاتحاد الأوروبي حزمة سادسة من العقوبات على روسيا شملت فرض حظر جزئي على واردات النفط الروسية، بينما تؤكد موسكو أنها لن تتأثر حيث إنها بالفعل قد فتحت أسواق جديدة.

وتحاول واشنطن وأوروبا اقناع الممكلة العربي السعودية بضخ مزيد من الانتاج والتأثير على أوبك + لسد العجز المتوقع نتيجة قرار حظر واردات النفط الروسي في ظل اشتعال أسعار الخام.