تصدرت خلال الساعات الماضية صيدليات 19011 مؤشرات محرك البحث العالمي جوجل فى مصر، بعدما أثارت حالة من الجدل فى الشارع المصري اثر الاعلان عن افلاس سلسلة الصيدليات بالكامل.
ولم تمر سوي 5 سنوات فقط علي امبراطورية 19011 حتي تبدل حالها من المكسب الي التدهور والانهيار ، وهناك الكثير من الامور تم تداولها بشأن حالها كان الوضع تردي الوضع للعاملين بها بعد توقف رواتبهم ومستحقاتهم بالتزامن مع تضخم مديونيات البنوك.
ومن جانبها أصدرت المحكمة الاقتصادية حكما بإفلاس شركة ألفا المالكة لسلسلة صيدليات 19011، ويتضمن القرار تعيين أمين عام للتفليسه وتحصيل الحقوق وسداد الالتزامات.
وقبل 3 سنوات من الآن، ظهر للمرة الأولي رئيس مجلس إدارة سلسلة صيدليات 19011، الدكتور نعيم الصباغ، ليتحدث عن طموح الشباب والهروب من الفقر قائلا: الشاب الذي يصل 35 سنة وما زال فقيرا يستحق أن يبقى فقيرا".
وسريعا من تبدل الحال من النجاح والاستقرار الي الافلاس بحكم قضائي، حيث نظرت المحكمة منذ عامين القضية بعدما تقدمت شركتين للتوزيع الدوائي بدعوى لإشهار إفلاس شركة "ألفا" بسبب تعثر الأخيرة في سداد مستحقات 9 شيكات قيمتها بلغت 9 ملايين جنيه.
وتمتلك 19011 عدة فروع بلغت حوالي 200 صيدلية خلال 2020، حيث توسعت في شراء كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات والمستحضرات بمديونيات ضخمة لشركات التوزيع وشركات الأدوية.
وخلال حكمها الصادر بالتفليس اعتمدت المحكمة على أنه في حالة إفلاس التاجر ملزم بموجب قانون التجارة الصادر بالقانون 17 لسنة 1999 بإمساك الدفاتر التجارية إذا توقف عن دفع ديونه التجارية إثر اضطراب أعماله المالية ولا يترتب على التوقف عن الدفع أثر قبل صدور حكم شهر الإفلاس.