كواليس أزمة إيهاب جلال وروشتة الحلول لإنقاذ المنتخب المصري

استمع للمقال

– مطالبات بالاعتذار لكوريا الجنوبية خوفا من فضيحة بجلاجل

– اتحاد الكرة ما بين التضحية بالمدرب أو استقالة جمال علام وشلته

حالة غليان شعبي وسخط جماهيري على المنتخب المصري وجهازه الفني بقيادة المدرب إيهاب جلال، بعد خساره منتخب مصر بهدفين دون رد أمام إثيوبيا، ضمن مواجهات الجولة الثانية لتصفيات أمم أفريقيا 2023 بكوت ديفوار.

وتعرض المدير الفنى الجديد للفراعنة للكثير من الانتقادات اللاذعة سواءً من الجماهير على كافه منصات التواصل الاجتماعي أو في الميادين والشوارع والمقاهي المصرية، وحتى من النقاد الرياضيين والإعلاميين المختصين بالشأن الرياضي المصري.

ووصل الأمر إلى مطالبات خبراء الكرة، في تصريحات تليفزيونية عبر فضائية «أون تايم سبورتس 2»: «بالاعتذار فورًا للاتحاد الكوري الجنوبي عن المباراة الودية، رغم وجود عقدا مع الاتحاد الكوري، ولكن من الممكن إلغاء العقد بسبب القوة والظروف القهرية، و هي ضرورة استقالة اتحاد الكرة والمدير الفني وجهازه بالكامل».

وأضاف عدد كبير من الإعلاميين الرياضيين: «لو روحنا هتبقى فضيحة لاتنسى، ولازم نحمي الكرة المصرية من الفضيحة مينفعش نروح ونخسر 5 أو 6 مستريح.. عيب دة احنا مصريين».

ومن شاهد مباراتي غينيا وتابع مهزلة إثيوبيا، سيجد أنه إذا تم تسطيح مشهد الهزيمة من الفريق الأخضر، والاداء السلبي أمام رفاق نابي كيتا، سيكون كارثيا، ويجب حساب المدير الفني كابتن ايهاب جلال، وجميع أعضاء اتحاد كرة القدم المصري.

روشتة حلول إنقاذ منتخب مصر
وبالفعل، المرض الذي أصاب منظومة الفراعنة الكروية “مزمن” والأمر لا يحتاج العلاج والمسكنات، بل يحتاج الي البتر من كل مسؤولي كرة القدم والرياضة الحاليين، بما فيهم رحيل الجهاز الفني ومدربة إيهاب جلال.

ليس ذلك فحسب، بل تصفية جميع لاعبي المنتخب الأول وتصعيد المنتخب الاولمبي، وأيضًا تخفيض عقود لاعبي الاندية المصرية إلى ٥ مليون في الموسم، مهما كان اسم اللاعب والنادي، لانهم لا يستحقو اكثر من هذه القيمة السوقية.

مصر أكبر منكم جميعا، دوري عقيم، لا رقيب ولا حسيب، الكل طايح في بعض، لاعيبه على ماتفرج ولا ترتقي للاحتراف ومع ذلك يتقاضون مايزيد عن ٢٠ مليون جنيه سنوياً، ومدربين ليس لديهم شهادات دولية، فهناك مدربين خريجو زراعه وآخر تاجر حلويات.

ومختصر هذا الزمن، أن كرة القدم كانت في الماضي “فن” ينقصه التجاره، أما الآن فباتت تجاره خالية من الدسم والمهارة والفن الكروي.

وللأمانة فإن إقالة إيهاب جلال قرار جرئ وصح جدًا، بس القرار الأجرأ والأصح هو استقالة اتحاد الكرة، بعد هذا الأداء السيء، خاصة أن ماجرى في مالاوي أمام إثيوبيا هو نتيجة فوضي مذهلة وعناصر لعبة لايعملون معا ولايريدون العمل معا ولا يتحاورون معا من أجل مصلحة مصر.

وأصبح أمام مجلس إدارة اتحاد الكرة، ضرورة التضحية بإيهاب جلال، لذا فهو في حالة انعقاد طاريء، لمناقشة كيف ستسير الأمور خلال تصفيات الأمم الأفريقية.

ووجه جمال علام رئيس الجبلاية، الدعوة لأعضاء مجلس الإدارة، من أجل عقد اجتماع طارئ ومناقشة أسباب الهزيمة، والإطلاع على تقرير المدرب إيهاب جلال. وتجمد رصيد منتخب مصر عند 3 نقاط، بينما حصد منتخب إثيوبيا 3 نقاط غالية، بعد فوز تاريخي على البطل التاريخي للقارة السمراء.

وشهدت الساعات القليلة منذ خسارة المنتخب المصري وحتى الآن، العديد من الشائعات والأخبار، التي تفيد بتوافر النية داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، للإطاحة بإيهاب جلال من قيادة الفراعنة.

وفى حالة قرار الاتحاد المصري، برحيل جلال، سينضم الاخير لقائمة أسرع المدربين رحيلًا عن قيادة المنتخب بعد التعاقد معهم، ويتصدر القائمة المدرب المصري أنور سلامة، حيث لم تتعدى مدة قيادته للفراعنة 14 يومًا، حيث تم التعاقد معه في 1-11-1999، وانتهت المدة في 15-11-1999.

فى المقابل، فإن الراحل محمود الجوهري، هو أكثر المدربين قيادةً للمنتخب المصري، حيث تولى مهمة تدريب الفراعنة في أربع ولايات، بـ 2897 يومًا، يأتى في المرتبة الثانية المدرب الوطني حسن شحاتة بـ 2408 أيام.