السيسي: تعزيز دور المرأة فى السلم والأمن بأفريقيا

استمع للمقال

أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن تفاصيل انعقاد النسخة الثالثة من منتدى أسوان ، والذي يتزامن مع قرب استضافة مصر للدورة الـ27 لقمة المناخ العالمية بمدينة شرم الشيخ، مؤكدا على أن المناقشات بالمنتدى فرصة هامة من أجل  تسليط الضوء على الدور الذي يضطلع به تغير المناخ من أجل مضاعفة تحديات السلم والأمن فى أفريقيا.

وتابع الرئيس: خلال كلمته امام الدورة الثالثة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين ، على أن  انعقاد منتدى أسوان هذا العام يوفر فرصة مهمة للاستمرار في إيصال صوت القارة الأفريقية ، لجميع الشركاء والفاعلين على مستوي الصعيد الدولي.

 

تعزيز دور المرأة في السلم والأمن

 

وأشار الرئيس إلى: لا يفوتني أن أؤكد على تعزيز دور المرأة في السلم والأمن بقارة أفريقيا ، بالإضافة إلى الاستفادة من طاقات الشباب ورؤاهم ، مشددا على أن الطريق لا يزال طويلا لتحقيق آمال شعوبنا، وهو ما يتطلب منا جميعا التكاتف ومواصلة العمل دون كلل مع التحلي بالمسؤولية.

وشارك السيسى ، فى قمة منتدى الاقتصاديات الكبرى حول الطاقة وتغير المناخ، وذلك تحت رعاية الرئيس الأمريكى “جو بايدن”، ومشاركة لفيف من رؤساء الدول والحكومات وسكرتير عام الأمم المتحدة.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن منتدى الاقتصاديات الكبرى حول الطاقة وتغير المناخ قامت بتأسيسه الولايات المتحدة عام 2009 لدعم موضوعات تغير المناخ وحشد الزخم الدولى اللازم لها، وقد تم توجيه الدعوة للرئيس للمشاركة هذا العام استناداً إلى الدور الذى تقوم به مصر فى هذا المجال وتولى مصر رئاسة الدورة القادمة للقمة العالمية للمناخ COP27 فى شرم الشيخ.

 

منتدى الاقتصاديات الكبرى حول الطاقة وتغير المناخ

 

وألقى الرئيس كلمة بهذه المناسبة، توجه خلاله بالشكر للرئيس الأمريكى “جو بايدن” لمبادرته بالدعوة لهذه القمة المهمة لمنتدى الاقتصاديات الكبرى حول الطاقة وتغير المناخ، وهو المنتدى الذى بات يكتسب أهمية متزايدة.

وقال الرئيس السيسى، إنه مع قرب انعقاد الدورة الـ27 لقمة المناخ العالمية فى مصر وما تمثله من فرصة سانحة لإعادة التأكيد على التزامنا بدعم وتعزيز جهود مواجهة تغير المناخ والتكيف مع آثاره السلبية، والبناء على الزخم الدولى والإرادة السياسية المتوافرة من كافة الأطراف لهذا الغرض، فإن مصر تدرك تماماً حجم المسئولية الملقاة على عاتقها كرئيس للمؤتمر، وتعى أن شعوب العالم فى شتى أنحاء الأرض تتطلع إلى نتائج ملموسة تساهم فى إحداث تغيير حقيقى على الأرض ينقلنا من مرحلة التفاوض حول النصوص والإعلان عن التعهدات إلى مرحلة التنفيذ الفعلى على كافة المستويات للوصول إلى أهداف اتفاق باريس، وفى مقدمتها هدف الواحد ونصف درجة مئوية.