«ومن الحب ما قتل» .. سيدات عربيات سالت دمائهن بيد أحبائهن

5 حوادث هزت الرأي العام العربي خلال يونيو

alx adv
استمع للمقال

كتبت – إيمان بسطاوي
سيل من الدماء انساب خلال الأيام الماضية لعدد من السيدات والفتيات من مختلف الدول العربية ما بين مصر والأردن وفلسطين والإمارات، رغم أن الضحيات لم يلتقين سويًا من قبل ولكن جمعهم رابط واحد وهو أن زهق أرواحهن جاء بيد أقرب الناس إليهن سواء الزوج أو الحبيب، بعد نشوب مشاكل بينهم، فلم تكن هناك وسيلة أمام القاتل سوى أن ينهي حياة ضحيته بيده بعد أن كان مصدر أمان لها ليكون هو سبب أذيتها وإنهاء حياتها، رغم اختلاف القصص ولكن المصاب كان مؤلمًا وطرق القتل وارتكاب الجريمة كانت بشعًا، وكأن عدوى انتشرت بين الجناة ليشجعن غريزة الانتقام بداخلهم، وتكشف هذه المآسي عن تشوهات نفسية في شخصياتهم.

طالب مصري يذبح زميلته لرفضها حبه
هزت حادثة مقتل الطالبة المصرية نيرة أشرف، على يد زميلها محمد عادل، المجتمع المصري حيث وثقت كاميرا أحد الأشخاص الجريمة، كيف قام زميلها بذبحها أمام حرم جامعة المنصورة أمام مرأي ومسمع من الجميع، ليكتشف الجميع أن حبه الشديد لها وأن علاقتهم انقلبت رأسا على عقب بسبب نشوب مشاكل بينهم بعد استغلالها له ليتحول من عاشق ولهان لقاتل محترف، لتصدر المحكمة اليوم حكما عليه بالإعدام وتحويل أوراقه لفضيلة مفتي الديار المصرية.

كانت هذه الحادثة بداية سلسلة من جرائم القتل المتتالية ضد الفتيات والسيدات خلال شهر يونيو، حيث تبعها على الفور جريمة قتل الطالبة الأردنية إيمان ارشيد ضحية الاعتداء الوحشي الذي وقع أمام إحدى الجامعات الخاصة بالعاصمة الأردنية عمان، والتي قتلها حبيبها بإطلاق الرصاص عليها داخل حرم الجامعة.

قتل طالبة أردنية داخل حرم الجامعة
كانت جريمة نيرة أشرف مشجعة لقاتل إيمان رشيد، حيث تداول عدد كبير من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي رسالة تخص الجاني يهدد فيها الفتاة بالقتل قبل يوم من الجريمة، وملاقاة نفس مصير الطالبة المصرية نيرة أشرف التي لقيت حتفها على يد شاب أمام إحدى بوابات جامعة المنصورة، وجاء في نص الرسالة «بكرة راح آجي أحكي معكي وإذا ما قبلتي رح أقتلك مثل ما المصري قتل البنت اليوم».

لرفعها قضية طلاق.. زوج يتخلص من زوجته بـ 16 طعنة
لقيت مهندسة فلسطينية صاحبة الـ 24 عاماـ تدعى لبنى منصور، مصرعها، بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد طعنها دمن قبل زوجها الأردني، عقب خلافات اشتعلت بينهما.
وعن كيفية موت الضحية، أوضح بيان الشرطة الإماراتية أن الجاني هو زوجها، وهاجم المجني عليها داخل السيارة التي كانت توجد في موقف سكنها، ووجّه لها عددا من الطعنات وفرّ هاربًا بالسيارة بينما كانت المجني عليها لا تزال بداخلها.
الضحية لبنى منصور تبلغ من العمر 24 سنة، من مواليد قرية جوريش جنوب نابلس بدولة فلسطين، وتقيم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعندما قررت أن تنفصل عن زوجها الذي كانت تقاضيه بالمحاكم قرّر انتظارها تحت بيتها وهجم عليها وطعنها 16طعنة وقتلها بدم بارد.

فلسطينية قتلت لرفضها الزواج من ابن عمها
كما وقعت حادثة مقتل فتاة فلسطينية تدعي رنين سعلوس من نابلس، بعد رفضها الزواج من ابن خالها، رغم أنها مخطوبة لابن عمها منذ فبراير 2021، لكن شقيقها ووالدتها مارسا عليها ضغوطات لفسخ خطبتها والزواج من ابن خالها، وهو ما رفضته رنين، ومع تطور الخلاف قتلت لعدم رغبتها من الزواج من ابن عمها، وتجري أجهزة الأمن التحقيق في الواقعة.

بإطلاق النار وتشويه وجهها.. مستشار يقتل زوجته الإعلامية
لم تكن هذه الحوادث هذه الأخيرة، فوقع بالأمس حادث مأساوي باكتشاف مقتل الإعلامية المصرية شيماء جمال، ليكون حديث كل وسائل الإعلام، نظرا لبشاعة الحادثة ولغز القضية، حيث تقدم زوجها الذي يعمل مستشار بهيئة قضائية مصرية ببلاغ باختفاءها منذ حوالي 7 أيام، وعقب إجراء التحريات، ظهر شخص لديه علاقة بالحادثة ليكشف عن لغز الحادثة ويكشف أن زوجها وراء قتلها بعد نشوب خلافات بينهم ويدلي على مكان دفنها تكتشف الأجهزة الأمنية أن زوجها لم يكتفِ بقتلها بإطلاق الرصاص فحسب بل قام بتشويه وجهها بماء النار «حمض النتريك» ليخفي ملامح جريمته وقام بدفنها في مزرعته الخاصة، لتصدر أجهزة الأمن قرار برفع الحصانة عنه والقبض عليه.
يرجع سبب الخلاف أن الضحية كانت ترغب في إعلان زواجهم للجميع حيث أنها تتزوجه منذ 8 سنوات، ولخوفه من كشف أمره أمام زوجته الأولى فكر في التخلص منها فدبر هذه الجريمة البشعة، وتجري النيابة العامة التحقيقات لكشف تفاصيل الحادث.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا