ماذا يتوقع خبراء البورصة المصرية في ظل رفع الفائدة الأمريكي؟

alx adv
استمع للمقال

توقع خبراء المال تأثر البورصة المصرية خلال الفترة القادمة، في ضوء توقعات برفع أو خفض نسبة الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي.

وعلق ريمون نبيل، خبير أسواق المال، على السيناريوهات القادمة والمتوقعة للبورصة المصرية في ضوء سعر الفائدة الأمريكي.

و من جهته، أوضح أن البنك المركزي الأوروبي قام برفع الفائدة لأول مرة بعد 11 عاما، وتابع أنه من المتوقع وجود بعض التذبذب في الأسواق الأوروبية الأسبوع القادم بشكل أو بآخر، ومن المؤكد سيكون هناك ردود أفعال كما سيكون هناك بعض الإختلافات في سندات الخزانة.

ويرى “ريمون” أنه مع اقتراب اجتماع الفيدرالي الأمريكي لرفع الفائدة والتي ستقوم بالرفع بين الـ50 إلى 75 نقطة ، مع وجود تكهنات للوصول إلى 100 نقطة.

وقال إن الأسبوع القادم، في حال وجود أي صعود أو أي أرتفاع في الأسواق العالمية فسيكون صعود طفيف
بالإضافة إلى وجود قوة بيعية كبيرة مع رفع الفائدة، قد ظهرت في البترول كما بدأت بالظهور في الذهب.

وأضاف أنه من الواضح أن الأسبوع القادم سيشهد أختلافات كثيرة، وخاصة عقب رفع الفائدة بعد الهبوط الحاد في اليورو والذي وصل إلى أدنى مستوى له منذ 20 عاما، وبالتالي كان لابد للفيدرالي أن يتحرك مع ارتفاع أرقام التضخم في بعض الدول لأكبر أرقام منذ 40 عام، مؤكدا أن جميع الأحداث تقول إنه سيكون هناك رفعا للفائدة للفيدرالي.

وعن تأثير تلك التغيرات على مصر، أكد أن ذلك سينعكس في مصر، حيث إن الاجتماع القادم بنسبة كبيرة سيتم تحريك الفائدة على الأقل 100 نقطة أساس، كما ستصبح أرقام التضخم في مصر و التي قد بدأت بالتأثر بعد رفع سعر البنزين الحاصل قريبا.

وأوضح أننا مقبلين على موجة رفع فائدة في أغلب البنوك المركزية حول العالم خلال الربع الثالث.

ومن حيث كيفية تأثيره على السوق المصري فقد علق على أنه سيتم انعكاسة على السوق المصري، كما يرى أن هنالك مقاومة عند الـ9.200 -9300 وقد حدث اليوم الخميس.

وتابع أنه في حالة وجود ارتفاعات فستكون في ربع الجلسة الأول فقط مع وجود جني للأرباح يومي الإثنين والثلاثاء في السوق المصري.

وسيتم التجريب على منطقة 9.000 -9.050 ويمكن النزول إلى منطقة الـ 8.950 ، ثم سنبدأ بالتحرك إلى 9.500، ولن يكون ذلك خلال الأسبوع القادم ولكن سيكون خلال الأسبوع الذي يليه، موضحا أن الأسبوع القادم سيكون تصحيح على أغلب الأسهم القيادية.

ومن جهة أخرى علق أحمد معطى، خبير أسواق المال، على أن أسواق العالم جميعها قد استوعبت زيادات سعر الفائدة الأمريكية، وبالتالي فأي زيادة ستتم خلال الفترة القادمة في الفائدة الأمريكية لن يكون لها أنعكاس بشكل كبير على البورصة المصرية.

وأوضح أن المتعارف عليه عند ارتفاع الفائدة فإن الأموال يتم سحبها وتبدأ البورصة بالتراجع.

وتابع أن هذه هي المرة الرابعة لرفع الفائدة الأمريكية وبالتالي فإن أغلب الأموال “hot money” قد تم سحبها بالفعل وأصبح هناك شبة أستقرار بشكل أكبر أمام المستثمريين في ضوء الاقتصاد المصري، حيث إن الدولار لا يوجد هناك تحركات عليه مقابل الجنيه المصري.

وأضاف أنه يوجد هناك استقرار بشكل عام في البورصة المصرية، مؤكدا على أنه في حالة وجود تراجعات بعد أرتفاع سعر الفائد فستكون طفيفة و ليست بشكل كبير والتي توقع أنها ستكون في حدود الـ 100 نقطة أو 1% في EGX 30″.
وتابع على أن البورصة لن تذهب للأسوأ خلال الفترة القادمة ، حيث أن هنالك شركتين من القوات المسلحة سيتم تهيئتهم لطرحهم في البورصة المصرية.

وبالتالي فالبورصة في عين الدولة بكونها ملف هام، مؤكدا على أن أي بورصة في العالم تمر بدورات هابطة ثم تليها دورات صاعدة وهو بالأمر الطبيعي.

كما أكد محمد عبد الحكيم خبير أسواق المال على وجود عامل مؤثر أكبر على البورصة وهو و جود مؤسسات مصرية تقوم بالشراء بقوة ، وبالتالي فهناك توازن او معادلة تأثير المبيعات الخاصة بالمؤسسات الأجنبية .

وأوضح أنه من المتوقع أن هذه القوة مستمرة لفترة .
وأضاف أن وجود هذا العامل وتأثيره في الوقت الراهن و على المدى القريب أهم من أرتفاع الفائدة .

وتابع أن تأثير الفائدة الأمريكية قد حدث جزئيا على البورصة المصرية ولكن في وقت سابق ،أي من قبل عيد الاضحى المبارك.
وأضاف أنه بعد وصولنا لمستويات متدنية جدا بدأت تظهر قوة شرائية من المؤسسات المصرية .
مؤكدا على أن سعر الفائدة قد أثر في فترة سابقة .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا