“الصحة العالمية”: هذا العقار فعال لجدري القرود

alx adv
استمع للمقال

قالت الدكتورة شيرين النصرى، مسؤول وحدة التأهب لمخاطر العدوى بمنظمة الصحة العالمية، إن “جدرى القرود” ليس جديد، فهو مرض موجود ولكن الحالات كانت فى أماكن متوطنة، وما نشهده هو تغير فى نمط المرض.

وأضافت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “اليوم”، عبر قناة “دى إم سي”، مع الإعلامية سارة حازم، أن منظمة الصحة العالمية، أعلنت أن المرض حالة طوارئ، لأنه غير اعتيادى، ويقتضى إجراءات دولية، والإعلان ليس بث حالة هلع ولكن لضمان تسارع وتيرة الاستجابة، وتضافر الجهود الدولية.

وأشارت إلى أن اللقاحات التى كانت تستخدم للجدرى فعالة لجدرى القرود، وبعض الدول بالفعل بدأت باستخدام، لافتة إلى أنها فعالة بنسبة 80% لجدرى القرود.

وأكدت على ضرورة غسل الأيدى والابتعاد عن المصابين، ومن يشعر بأعراض يتوجه لمقدمى الخدمة الصحية، ومن يراعى مريض يرتدى القفازات، وهى مبادئ الصحة العامة، ومن يشعر بالأعراض يعزل نفسه، ويسلم نفسه لمقدمى الخدمة الصحية.

مستشار الرئيس: جدرى القرود غير موجود فى مصر

أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، أن جدرى القرود غير موجود فى مصر، مضيفًا: “نحاول بقدر المستطاع اتباع إجراءات استباقية احترازية لمنع دخول جدري القرود إلى مصر”.

وقال “تاج الدين”، في مداخلة هاتفية في برنامج ” اليوم ” المذاع على قناة “دي إم سي”: “علينا اتباع كافة الإجراءات الاحترازية”، متابعًا: “جدري القرود مرض معدي متواجد في غرب ووسط إفريقيا وانتقل من القرود للبشر ورصد حالات منه في بعض دول العالم”.

واستكمل عوض تاج الدين: “لم تصل إصابات جدري القرود في العالم إلى مرحلة الوباء”.

عبدالغفار يكشف الموقف الوبائي لـ”جدري القرود”

وفي وقت سابق، عرض الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بعمل وزير الصحة، تقريرًا حول مرض “جدري القرود“، وما يثار حوله، وأسباب انتشاره خلال الفترة الأخيرة.

وكشف الدكتور خالد عبد الغفار، خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، الوضع الوبائي بشكل دقيق للغاية، مؤكدًا أنه لا يوجد في مصر حالات إصابة بمرض جدري القرود ثبتت إيجابيتها.

وأوضح “عبدالغفار” أن فيروس جدري القرود لا يدعو للقلق، والعالم أجمع يترقب ويرصد وفى حالة متابعة مستمرة لهذا المرض، مؤكدًا أن هذا الفيروس مختلف تمامًا عن جائحة “كورونا”، وأن عدد الحالات المصابة به حول العالم وصل حتى الآن إلى 250 حالة مكتشفة.

وفي هذا الإطار، أوضح الوزير أن هذا المرض موجود منذ سنوات عديدة وليس مستجدًا أو يظهر للمرة الأولى، حيث تم اكتشافه لأول مرة في قرود المختبرات عام 1958، ومن هنا جاءت تسميته بهذا الاسم، مشيرا إلى أن الفيروس المتسبب لـ”جدري القرود” قريب جدا للفيروس المتسبب بالإصابة بالجدري، لكنه أقل فتكا وأقل قابلية للانتقال.

كما نوه الوزير إلى أن “جدري القرود” هو مرض فيروسي حيواني المنشأ يحدث بشكل أساسي في مناطق الغابات بوسط وغرب أفريقيا، وتظهر أعراض الإصابة بهذا المرض مع الحمى والطفح الجلدي وتضخم الغدد الليمفاوية وقد يؤدي إلى مجموعة من المضاعفات الطبية، ويعكف العلماء على دراسته منذ سنوات طويلة.

وأكد الوزير أن انتقال مرض الجدري من شخص إلى شخص ليس سهلا، لكنه قد ينتقل إلى الإنسان من خلال الاتصال الوثيق مع شخص أو حيوان مصاب، أو بمواد ملوثة بالفيروس. ويعد جدري القرود أقل عدوى من الجدري ويسبب أمراضا أقل خطورة، وعادة ما يشفى المريض بمرض جدري القرود ذاتيا بعد استمرار أعراضه من 2 إلى 4 أسابيع، موضحا في الوقت نفسه أن فيروس جدري القرود لا يماثل فيروس ” كورونا” في الانتقال سريعا في الهواء، كما أن معدلات العدوى في “جدري القرود” منخفضة،.

وفي الوقت نفسه، كشف الوزير عن أنه ثبت من خلال العديد من الدراسات القائمة أن تطعيمات الجدري العادي أثبتت فعاليتها بنسبة 85% مع جدري القرود، لافتا إلى أنه لا توجد فرصة لفيروس جدري القرود للتحور.

وشدد الوزير على أن لدينا الاستعدادات التامة لمواجهة أي حالات قد تظهر، كما نعمل على جلب اللقاحات أو الأدوية المضادة للمرض، ومستمرون في المتابعة على مستوى المديريات بمحافظات الجمهورية.

ودعا الوزير إلى اتباع عدد من الإجراءات الضرورية لتجنب الإصابة بالفيروس، مثل تجنب ملامسة الحيوانات التي يمكن أن تحمله، وعزل المرضى المصابين عن الآخرين، وغسل اليدين بالماء والصابون أو باستخدام الكحول، واستخدم أدوات الوقاية الشخصية، وإجراء الحجر البيطري على الحيوانات المصابة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا