هبوط المؤشر الرئيسي للبورصة بمستهل التعاملات

alx adv
استمع للمقال

استهلت مؤشرات البورصة المصرية، تداولت جلسة اليوم الثلاثاء ، بالتباين حيث تراجع المؤشر الرئيسي فيما ارتفع مؤشر EGX70 متساوي الأوزان ومؤشر EGX100 متساوي الأوزان.

 

وسجل مؤشر EGX30 تراجعا بنسبة 0.3% ليصل إلى مستوى 9394 نقطة، وارتفع مؤشر EGX50 بنسبة 0.07% ليصل إلى مستوى 1711 نقطة، وتراجع مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 0.14% ليصل إلى مستوى 11539 نقطة، وصعد مؤشر EGX30 للعائد الكلي بنسبة 0.01% ليصل إلى مستوى 3808 نقطة.

 

وحقق مؤشر EGX70 متساوي الأوزان ارتفاعا بنسبة 0.06% ليصل إلى مستوى 1838 نقطة، وارتفع مؤشر EGX100 متساوي الأوزان، بنسبة 0.06% ليصل إلى مستوى 2701 نقطة.

 

ختام تداولات البورصة المصرية أمس

 

وجدير بالذكر أن البورصة المصرية، انهت تعاملات جلسة الأمس، بتراجع جماعي للمؤشرات بضغوط مبيعات المتعاملين الأجانب.

وخسر رأس المال السوقي 2.6 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 630.803 مليار جنيه.

وسجل مؤشر EGX30 تراجعا بنسبة 0.46% ليصل إلى مستوى 9423 نقطة، وتراجع مؤشر EGX50 بنسبة 0.75% ليصل إلى مستوى 1710 نقطة، وهبط مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 0.38% ليصل إلى مستوى 11555 نقطة، وهبط مؤشر EGX30 للعائد الكلي بنسبة 0.47% ليصل إلى مستوى 3808 نقطة.

وسجل مؤشر EGX70 متساوي الأوزان تراجعا بنسبة 1.66% ليغلق عند مستوى 1837 نقطة، وتراجع مؤشر EGX100 متساوي الأوزان بنسبة 1.29% ليغلق عند مستوى 2699 نقطة.

 

ومن جانبه أكد أيمن فودة، رئيس لجنة أسواق المال بالمجلس الاقتصادي الإفريقي، على أن نظرة التفاؤل بالسوق المصري مازالت هى الداعم للأداء الإيجابي مع دخول مؤسسي مازال غير قوى ولكن استطاع إحداث التوازن مع مبيعات الأجانب وبث الثقة لدى المتعاملين الأفراد لترفع من شهية المخاطرة وعودة السيولة تدريجيا مع ترقب حوافز جديدة لتطوير وجاهزية السوق للطروحات التى أعلنت عنها الحكومة بعشر شركات خلال النصف الثاني من العام الجاري مع استيعاب رفع الفيدرالي الأمريكي للفائدة مجددا و المتوقع مسبقا مع تنامى جاذبية الأسهم المصرية التى استبقت تلك الأزمات بالهبوط لمستويات غير مسبوقة وهو ما أظهرته عروض الاستحواذ المتتالية على الشركات المقيدة.

 

وبدوره وذكر أحمد مرتضى الخبير بأسواق المال، أن البورصة المصرية في الوقت الحالى هي الواجهة الأكثر تميزا للاستثمار، متوقعا أن يشهد السوق المزيد من ضخ الاستثمارات الفترة المقبلة وهو ما يحقق عائد جيد لتلك الجهات حيث أن العديد من القطاعات والشركات تتداول عند مضاعفات ربحية منخفضة للغاية مقارنة بالأسواق المنافسة بالمنطقة وهى أيضا لا تعكس حجم الإصلاحات الاقتصادية التى قامت بها الدولة الأعوام الماضية ويتضح ذلك من خلال عروض الاستحواذ المقدمه للعديد من الشركات و إن كانت العروض متدنية فإن العامل الرئيسي لذلك هو انخفاض أسعار الأسهم وضعف السيولة كذلك وجود المؤسسات الحكومية والافراد بصورة فعالة بالسوق من شأنه أن يعيد تقييم تلك الأسعار .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا