كيف يجنى محصول القطن 100 مليار دولار؟

alx adv
استمع للمقال

أكد الدكتور هشام مسعد مدير معهد بحوث القطن بمركز البحوث الزراعية، أن الدولة وجهت منذ 7 سنوات لدعم منظومة القطن، مشيرًا إلى توجه الدولة في 2015 لدراسة الملفات التي يمكن أن تحقق قيمة وعائد اقتصادي وكان من أبرز هذه الملفات “القطن”.

وقال مسعد خلال تصريحات تليفزيونية عبر برنامج “الحياة اليوم” المذاع عبر فضائية “الحياة”، إن الدولة كان لديها المقومات الكافية وقطاع صناعة قوي لتحقيق عائد جيد، لافتًا إلى أن الأبحاث الجاري تنفيذها غرضها تحقيق عائد يصل إلى 100 مليار دولار.

ولفت، إلى أن قطاعات التجارة والصناعة والزراعة مرتبطون ببعضهم، ومنذ عام 2015 يعمل الجميع على إنجاز الدراسات والأبحاث لتحقيق أعلى عائد، منوهًا إلى أن الموسم القادم القريب سيشهد وفرة في الإنتاج كمًا، فضلًا عن تطور نباتات القطن في مصر حجمًا ووزنًا.

3 أسباب وراء نجاح موسم زراعة القطن

قال الدكتور مصطفى عمارة، رئيس بحوث المعاملات الزراعية بمعهد بحوث القطن، إن مصر لديها تطورات فى المساحات المنزرعة من القطن هذا العام، نتيجة الاستراتيجيات التى وضعتها الدولة للنهوض بمحصول القطن من الزراعة والتجارة والصناعة، وبدأ ثمارها تظهر خلال العامين الماضيين.

 

وأضاف الدكتور مصطفى عمارة، أن نتيجة نجاح الموسم السابق من حيث الأسعار والانتاجية والتسميد، أدى ذلك إلى إقبال المزارعين على زراعة القطن هذا العام، للوصول إلى زراعة 330 ألف فدان حتى الأن، مقارنة بـ 237 ألف فدان العام الماضى، بزيادة 100 ألف فدان، ومازال يتم زراعة القطن حتى الآن من جانب المزارعيين، نتيجة إزالة المحاصيل الشتوية مثل القمح والبنجر والبطاطس، وغيرها من المحاصيل، مؤكدًا أن هذه الزيادة موازية للحفاظ على السعر والإنتاجية، بحيث يتم تغذية الصناعات المحلية فضلًا عن التصدير.

الزراعة التعاقدية 

 

وأوضح رئيس بحوث بمعهد بحوث القطن، أن مساحات الأكثار بيتم زراعتها بتعاقدات لخروج تقاوى منها العام المقبل، تحت إشراف وزارة الزراعة ممثلة فى معهد بحوث القطن صندوق تحسين الأقطان، والإدارة المركزية لانتاج التقاوى، للحفاظ على مساحات الإكثار من الخلط، وعن الصنف المحدد، نظرًا للعمل بهذا التقاوى خلال التوسعات الجديدة، مضيفًا أنه تم زراعة مساحات الإكثار فى المناطق الجديدة منها توشكى وشرق العوينات فى منطقة المليون فدان فى مشروع مستقبل مصر، سيناء، وبورسعيد، والإسماعيلية، وعمل برامج قائمة لإنتاج القطن تحت ظروف الأراضى الجديدة ونظم الزراعة الحديثة من الخدمة والزراعة الآلية، والتسميد والمكافحة والرى الآلى سواء الرى بالتنقيط أو الثابت أو المتنقل.

 

وأكد الدكتور مصطفى عمارة، رئيس بحوث بمعهد بحوث القطن، أن القرار الوزارى 206 لسنة 22 الذى ينص على خطب تغيير بعض مسميات بعض أصناف المحاصيل وتسجيل المحاصيل الجديدة، الذى كان من ضمنه محصول القطن، حيث لدينا 100 صنف من القطن على مدار التاريخ، ويتميز كل صنف بمواصفات وجودة معينة مثل الطول والمتانه والنعومة القطع اللون وخلافه، وتختلف الأصناف المصرية فى صفات الجودة، وبالتالى يحدث خلط عند بعض المستوردين.

زراعة القطن بالشتلات

 

ونوه عمارة، إلى أن زراعة القطن بالشتلات التى تجرى تجاربها حاليًا لها مزايا عديدة، أهمها أن زراعة الشتلات تتأخر بنحو شهر، مقارنة بالبذرة، بما يسهل على الفلاح جمع المحصول السابق، بينما يتمثل العبء الأكبر فى ارتفاع التكاليف الزراعية، حيث ما يميز زراعة القطن بالشتلات هو تهيئة مناخ ملائم للقطن داخل الصوبة وقبل نقله للزراعة المكشوفة، كما يتم تقليص مدة بقاء القطن فى الأرض المكشوفة بنحو 50 يومًا، بما يتيح المجال لزراعة محصول آخر قبل القطن.

 

المساحة المنزرعة

 

كما بلغت المساحة المنزرعة بمحصول القطن خلال الموسم الماضي 2021 حوالى 236 ألف فدان بزيادة عن الموسم 2020 حوالي 53 ألف فدان ومن المتوقع إقبال المزارعين على مضاعفة المساحة المنزرعة الموسم المقبل، بعد ارتفاع أسعاره التى لم يشهدها من قبل بعد أن حققت المنظومة الجديدة لبيع القطن المصري باخر بجلسات المزاد التى تم عقدها بمديرية الزراعة بكفر الشيخ 6700 جنيه للقنطار من صنف جيزة” 96 “مما يعد سعر قياسي.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا