خبراء: عودة الثقة فى المناخ الاستثمارى دفعت البورصة للصعود

alx adv
استمع للمقال

أجمع خبراء أسواق المال على أن البورصة المصرية على موعد مع الأداء الجيد على المدى المتوسط، مشيرين إلى ضرورة نشر الوعي بدور البورصة باعتبارها المنصة الافضل لتمويل ودعم المشروعات.

 

وأكدوا على أن جميع أطراف السوق في انتظار تنفيذ برنامج الطروحات لأنه يسهم في زيادة السيولة بالبورصة، ويساعد على زيادة عمق السوق.

 

 

راندا حامد: EGX30 مرشح لاستكمال الصعود على المدى الزمني القصير

 

وفي هذا الصدد ذكرت راندا حامد الخبيرة بأسواق المال، والعضو المنتدب بشركة عكاظ لإدارة وتكوين المحافظ المالية، أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 تخطى عدة مقاومات منذ منتصف شهر أغسطس من مستوى 9800 نقطة وصولا إلى مستوى 10434 نقطة، ونجح المؤشر في تحقيق أعلى مسار تصحيح له خلال العام الحالي، لافتة إلى أنه مرشح لاستكمال الصعود على المدى الزمني القصير مستهدفا مستوى 10680 نقطة.

 

وأوضحت أن ضريبة الأرباح الرأسمالية لا تعد الشاغل الأساسي الآن حيث أن هناك قرارات أخرى من شأنها أن تعظم عمق السوق وحجم التداول.

 

ورأت أنه مع عودة السيولة للسوق متمنية أن تزداد بدخول المؤسسات الحكومية في الاستثمار في الأسهم أصبح هناك رؤية أوضح للطروحات خاصة بعد قيام الصندوق السيادي بتأسيس صندوق فرعي لمباشرة جدول وخطة الطروحات.

 

ووصفت تخارج الأجانب من السوق بالأمر الطبيعي مع تزامن الحديث عن تحرير سعر الصرف، متوقعة أنه عندما يتم البت في موضوع سعر الصرف وتستقر الأمور سنشهد عودة الأجانب للاستثمار في البورصة نظرا لجاذبية أسعار الأسهم حتى الآن.

 

وأشارت إلى أن البورصة ستشهد أداء جيدا على المدى المتوسط مع عودة الثقة في المناخ الاستثماري وبنشر وعي الشعب بدور البورصة وبتشجيع الصناديق والمؤسسات بالاستثمار في البورصة وإزالة العوائق لقيد الشركات وطرح شركات الدولة حتى يصبح عندنا سوق يتسم بالعمق والاستقرار .

 

دعاء زيدان: البورصة المصرية تشهد تحسن تدريجي

 

من جانبها أكدت دعاء زيدان الخبيرة بأسواق المال، على أن تحسن أداء البورصة المصرية خلال الفترة الأخيرة يرجع إلى عودة ثقة المستثمرين بعدم التدخل في آليات العرض والطلب حيث عانت لفترة طويلة من تدخلات عقيمة في آليات العرض والطلب وإيقاف الأكواد وإلغاء عمليات سببت ضرر كبير للمستثمرين، ومع أول تعديل للحفاظ على المستثمرين عادت حركة التداول إلى طبيعتها وظهر هذا على حجم التداولات، مشيرة إلى أن المؤشر الرئيسي يستهدف مستوى 10800 نقطة على المدى الزمني القصير.

 

وتوقعت أن يحدث تعديل تشريعي بالنسبة لضريبة الأرباح الرأسمالية، باعتباره من المطالب الرئيسية لأن إلغاء الضريبة سيكون له مردود ايجابي على البورصة المصرية ويسهم في جذب العديد من الاستثمارات.

 

وكشفت عن أن تنفيذ الطروحات الحكومية يتوقف على زيادة عمق السوق وتحسين آليات التداول، وأن تصل أحجام التداول فوق 4 مليار حتى تتناسب مع طرح بضاعة جديدة، لافتا إلى أن قطاع البنوك وقطاع البتروكيماويات هما أهم القطاعات والتي سيبدأ بها برنامج الطروحات.

 

وذكرت أن تخارج الأجانب ليس من السوق المصري فقط بل من كافة الأسواق الناشئة، بسبب موجة التضخم وارتفاع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي.

 

وأوضحت أن البورصة في تحسن تدريجي ومطلوب الاهتمام بها ونشر الثقافة الاستثمارية، باعتبارها أفضل مصدر لتمويل ودعم المشروعات، والعمل على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية، وتطوير الآليات وإلغاء جلسة المزاد لأنها غير مناسبة للسوق المصري، وإلغاء القائمة (د) لأنها تضر بالشركات والمستثمرين، مطالبة بضرورة وجود صانع سوق لحماية السوق المصري.

 

 

مصطفى نور الدين: أداء البورصة الأن هو الأفضل منذ بداية العام

 

وبدوره قال مصطفى نور الدين الخبير بأسواق المال، أن أداء مؤشر البورصة الرئيسي خلال هذه الفترة هو الأفضل من أول العام، مشيرا إلى أن الدولة أصبحت مهتمة بالبورصة خاصة بعد تتابع خروج المستثمرين الأجانب والأموال الساخنة وأعاده تقييم العملة الأجنبية بعد أن أستمر النزيف إلى مناطق 8000 التى لم يصل لها المؤشر منذ سنوات.

 

ولفت إلى أن المستهدف الحالي على المدى المتوسط هو مستوى 12000 نقطه أما على الهدف القصير فقد تحقق قرب منطقه 10500 نقطة متوقعا حدوث عمليات جني أرباح طبيعية.

 

وأضاف أن إعادة النظر في تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية هو مفتاح السوق لإعادة دخول الأجانب مع تحرير سعر الصرف.

 

وطالب بأن ينظر الجميع إلى البورصة بنظرة تفائل فى تحقيق أهدافها بعد توجيه الحكومة إلى النظر في ملف الطروحات ووصول نسب التداول إلى قرب 2 مليار يوميا والعمل على استهداف المزيد.

 

 

ريهان قوطة: جميع أطراف السوق في انتظار تنفيذ برنامج الطروحات

 

وأوضحت ريهان قوطة الخبيرة بأسواق المال، أن السوق المصري يشهد نقطة مقاومة هامة جدا عند مستوى 10500 نقطة، منذ الصعود من مستوى 9800 نقطة.

 

وأشارت إلى إمكانية حدوث جني أرباح صحي لاستكمال الصعود بالأسهم القيادية ليحاول الاختراق للوصول إلى المستهدف 11200 نقطة.

 

ولفتت إلى أن جميع أطراف السوق في انتظار تنفيذ الطروحات الغير متوقع أن تطرح خلال هذا العام، ولكن مما لا شك فيه أنها تضخ سيولة جديدة اذا تم الطرح فعليا.

 

وذكرت أن عمليات الاستحواذ بمثابة دخول وجوه جديدة بأسلوب إداري مختلف بخطة مستقبلية بعد دراستها للسوق جيدا ويمكن أن تزيد الأرباح خلال الفترة القادمة.

 

وكشفت عن أن أي قرار يخص تخفيض الضرائب علي المستثمرين فهو إيجابي في ظل ظروف التضخم، وأن هناك محفزات مطلوبة منها خفض تكاليف الاستثمار للمستثمر الأجنبي للحصول على عائد يفوق ارتفاع سعر الفائدة المستمر وذلك عن طريق خلق مناخ مناسب وتسهيل الإجراءات القانونية للأجانب في كافه وسائل الاستثمار.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا