خبيرة: القيادة السياسية جادة فى إزالة العراقيل أمام البورصة

alx adv
استمع للمقال

قالت عصمت ياسين الخبيرة بأسواق المال، أن البورصة المصرية تشهد حراك نشط بعد أن اختبرت مستويات الدعم الرئيسية حول منطقة 8600 نقطة، والتى قابلها الكثير من الأخبار الإيجابية دفعت بفتح شهية المتعاملين لضخ سيولة جديدة فى إشارة واضحة للإرتداد فى حركة سعرية إلى أعلى وصولا حول مستوى 10400 نقطة ، والتى اضحت تعيق تقدم المؤشر الرئيسى حيث مازالت معظم الأسهم القيادية تفتقر للسيولة الشرائية الجديدة الدافعة للتجربة على مستويات المقاومة الأعلى، وجاء ذلك مع تغير واضح فى القيادات وبدء حل أزمة البضائع التى أثرت على حركة الصناعة والتجارة مما أثرت على سعر العملة وارتفاع معدلات التضخم، هذا بالإضافة إلى الأخبار السلبية التى اتت من الخارج.

 

وأكدت على أن القيادة السياسة جادة فى حل الكثير من العراقيل مما ينعكس بشكل إيجابي على حركة التداولات، وبما أن البورصة هى مرآة الاقتصاد نجد أن معظم الأسهم التى باتت تشهد حراك نجد أنها تحتوى على أخبار إيجابية دفعت بهذا الحراك، متوقعة أن يستعد المؤشر الرئيسى لعمل قاع فى هذه المنطقة أو أقل قليلا خلال هذا العام لنبدأ دورة زمنية جديدة تحمل الكثير من الأخبار الإيجابية لحركة التداولات.

المؤشر الرئيسى لديه مستوى مقاومة عند 10450 – ثم 10550 نقطة

وأشارت إلى أن المؤشر الرئيسى لديه مستوى مقاومة عند 10450 – ثم 10550 نقطة بالثبات أعلاه يستهدف مستوى 10750 نقطة على أن يكون الدعم عند 10300 -10250 نقطة، حيث نراقب هذا المستوى لأنه من المهم عدم كسره لنستكمل الحراك النشط، وبالنسبة لمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة محدد الأوزان نجد أنه يحاول الثبات أعلى 2300 نقطة ثم 2380 نقطة على أن يكون الدعم عند 2250 – ثم 2200 نقطة.

 

ولفتت إلى أنه من حين لآخر يتم فتح ملف ضريبة الأرباح الرأسمالية، وبما أن القاعدة الذهبية أن الاستثمار غير قابل لدفع الضرائب بل يتطلب محفزات ضريبية، نجد عدم جدوى الاستمرار في الإذعان لأهمية تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية، بل من المفترض أن يتم استبدالها بضريبة دمغة منخفضة ليتمكن المضارب، والمستثمر لعمل أكبر قدر ممكن من الحراك والذي ينعكس بالإيجاب على حركة الشركات المقيدة بالسوق المحلى لتنعش الاقتصاد، كما لا يجب أن ننسى أن اللاعب الرئيسي بالسوق المحلي هو “المؤسسات وصناديق الاستثمار الاجنبية” التى شهدت تخارج متتالي منذ جائحة كورونا وارتفاع معدلات الفائدة من قبل الفيدرالي، لن تستطيع العودة ومراقبة للأسواق الناشئة إلا بظهور محفزات إيجابية لحركة الاستثمار.

 

وتابعت: أن هذا ليس معناه تنحية المستثمر الأجنبى فقط من دفع الضريبة وفرضها على عاتق المستثمر المصري، حيث أن الأفراد وهم ما يسمى بوقود السوق ستتباطئ حركتهم مع فرض القيود الضريبية ولن يصبح السوق معبر للنشاط ولن يؤتي ثماره، ولنا أسوة في العام المنقضي منذ أن أعلن وزير المالية بدء العمل بضريبة الأرباح الرأسمالية.

 

وكشفت عن أن ملف الطروحات يفتقر لأهم عامل له وهو التوقيت الجيد ومن ثم السيولة الكافية، ولم تبدأ بعثات طرق الأبواب فى الحراك لتجديد الدماء للسوق المحلى والذى أضحى مناسب جدا للاستثمار حيث أن الإخوة العرب الآن فى حراك نشط للاستحواذ على حصص بشركات مقيدة ذات أهمية قصوى للاقتصاد.

 

منتصف تداولات البورصة المصرية

 

استمرت مؤشرات البورصة المصرية، في تراجعها بمنتصف تداولات جلسة اليوم، بضغوط مبيعات المتعاملين العرب والأجانب، فيما مالت تعاملات المصريين للشراء.

 

وسجل مؤشر EGX30 تراجعا بنسبة 1.96% ليصل إلى مستوى 10192 نقطة، وانخفض مؤشر EGX50 بنسبة 1.55% ليصل إلى مستوى 1941 نقطة، وهبط مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 2.07% ليصل إلى مستوى 12602 نقطة، وتراجع مؤشر EGX30 للعائد الكلي بنسبة 2.28% ليصل إلى مستوى 4108 نقاط.

 

وسجل مؤشر EGX70 متساوي الأوزان تراجعا بنسبة 1.29% ليصل إلى مستوى 2273 نقطة، وانخفض مؤشر EGX100 متساوي الأوزان، بنسبة 1.51% ليصل إلى مستوى 3239 نقطة، وهبط مؤشر تميز بنسبة 1.8% ليصل إلى مستوى 3710 نقطة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا