«محور خوفو والتجلى الأعظم».. تفاصيل مشروعين عملاقين لتنشيط السياحة

alx adv
استمع للمقال

كتب – ميار كمال

تقوم الدولة بدورها في تطوير بعض الأماكن السياحية والترويج دولياً لها بمشروعات عملاقة لجعلها قبلة للسائحين من كل أنحاء العالم، والتي تتمثل في الأهرامات والمعابد الفرعونية وغيرها، وتتوجه الدولة بدعم كامل لقطاع السياحة لدعم عجلة الاستثمار للدولة.

تطوير منطقة الأهرامات ومحور خوفو

وتقوم الدولة بتطوير منطقة الأهرامات بالجيزة بحسب رؤية مصر 2030، بالإضافة إلى “محور خوفو” أكبر الشوارع بالعالم، حيث يربط بين الأهرامات والمتحف المصري الكبير، بينهما الممشى السياحي ومجموعة فنادق عالمية لاستيعاب حركة السياحة، بحيث يمكنك من رؤية الأهرامات من ميدان سفنكس وشارع جامعه الدول العربية من مسافة 10 كم.

ويهدف المشروع إلى استثمار مقومات المكان كعنصر جذب سياحي وترفيهي عالمي لمنطقة الأهرامات، وشبكات بنية أساسية وشبكة طرق ومواصلات حديثة تربط المدينة بالقاهرة الكبرى، وربط هضبة الأهرام بالمتحف المصري الكبير وتطوير المنطقة المحيطة بالأهرامات لتصبح متحف مفتوح، جودة حياة وعمران به كافة الخدمات المطلوبة في العصر الحديث لسكان محافظة الجيزة.

وتقوم الدولة بتوفير جميع احتياجات الزوار والسائحين وتوفير حافلات كهربائية لتيسير التنقل علي السائحين وعربات كهربائية لكبار السن، وسيمر أيضاً قطار المونوريل، كما شمل المشروع تخصيص منطة للزائرين تضم ساحات انتظار للسيارات والحافلات، وتوفير مظلات وتخصيص مناطق للأنشطة الترفيهية، تشمل مطاعم ومقاهي وبازارات سياحية؛ ليتمكن الزوار والسائحين من شراء هدايا تذكارية، وعيادات طبية مجهزة بكل شيء.

 

مشروع التجلي الأعظم بسانت كاترين

تقوم وزارة الإسكان و المرافق والمجتمعات العمرانية بمشروع “التجلي الأعظم” فوق أرض السلام بمدينة سانت كاترين، وتعتبر قبلة سياحية لآلاف السائحين حول العالم نظرًا لمكانتها السياحية و الدينية، التي يتوافد عليها السائحون لزيارة دير سانت كاترين وجبل موسى والاستمتاع بالطبيعة والمناظر التي لا مثيل لها في العالم.

واختار الرئيس عبدالفتاح السيسي اسم “التجلي الأعظم” لسبب أن هذه المنطقة هي الوحيدة في العالم التي تجلي فيها الله لسيدنا موسى عليه السلام.

مشروع التجلي الأعظم في محيط جبلي موسى وسانت كاترين، حيث يهدف إلى إنشاء مزار روحاني على الجبال المحيطة بالوادي المقدس، وربط المدينة مع باقي المنطقة السياحلية الممتدة بين الطور وشرم الشيخ ودهب، كذلك تسويق مدينة سانت كاترين عالمياً كوجهة للسياحة الروحانية باعتبارها ملتقي للديانات السماوية الثلاثة.

وشمل المشروع ترميم بعض الكنائس داخل الدير مثل اسطفانوس ويوحنا ووضع نظام إطفاء تلقائي، وتحذير ضد الحريق، كذلك دراسة مخاطر البيئة من الزلازل والسيول، وكيفيه مواجهتها على أن تتطور بالحفاظ علي الطبيعة البدوية للمكان ورعاية مصالح أهل المنطقة.

ومن المقرر أن تقام بازارات لبيع المنتجات السيناوية والأعشاب الطبية، وتوفير لافتات إرشادات وسلال قمامة، وعمال نظافة بالموقع، عدم إنشاء مقاهي، ويمكن السماح للقرى البدوية بممارسة هذا النشاط داخل القرى.

كما تضمن المشروع ترميم لوحة الفسيفساء، أفدم وأجمل فسيفساء في العالم بكنيسة التجلي، وتعود للقرن السادس الميلادي، وهي قملونة من الزجاء علي أرضية من الذهب المعتم.

وتم الانتهاء من ترميم الجزء الشرقي من مكتبة دير سانت كاترين وإعادة فهرسة المخطوطات وتنظيم قاعات المكتبة، وتوفير كل وسائل الحماية للمخطوطات فقام بعمل أغلفة تقاوم الحرائق والمياه الناتجة عن السيول.

كما تم تطوير مطار سانت كاترين، وتيسر رحلات يومية من القاهرة إلى سانت كاترين والعودة، وتنظيم رحلات إسبوعية من أثينا إلى سانت كاترين والعودة.

ووجه الرئيس بالاستمرار في بذل كافة الجهود لتقديم تلك البقعة المقدسة من أرض مصر للإنسانية ولجميع الزائرين من أنحاء العالم على النحو الأمثل تقديرا لقيمتها الروحية الفريدة التي تنبع من كونها حاضنة للأديان السماية الثلاثة، مع مراعاة أن تكون المباني والإنشاءات والمرافق العامة متناغمة مع الطبيعة البيئية للمكان، وزيادة الاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة حفاظاً على البيئة.

وستشهد سانت كاترين انفراجا في السياحة بعد الانتهاء من تطوير مطار سانت كاترين وطريق وادي حبران، وهذا سيسهل وصول السائحين بسهولة وقضاء أيام وليالي بالمدينة بدلا من سياحة اليوم الواحد.

وتعتمد سانت كاترين الآن علي سياحة اليوم الواحد والرحلات الداخلية من مدن شرم الشيخ ونويبع وطابا.

طقس سانت كاترين يساعد السائحين صيفاً وشتاءً على ممارسة رياضة المشي وتسلق الجبال لمشاهدة شروق الشمس من أعلى قمة جبالية في مصر.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا