Banner Sticky Left (ahlybank)
Banner Sticky Right (ahlybank) COPCOP

3 أسرار في تاريخ كأس العالم.. ذراع مفقودة وحسناء وسرقة

alx adv
استمع للمقال

يمتلك كأس العالم في طياته العديد من الأسرار الخفية والحكايات المثيرة، التي منحت البطولة على مر تاريخها الكثير من المتعة والتشويق والاثارة.

بطل كأس العالم بذراع واحد:

هيكتور النجم الدولي الراحل كاسترو، كان ضمن قائمة منتخب أوروجواي التي تُوجت بكأس العالم الأول في التاريخ عام 1930.

كاسترو أحرز هدفا في فوز بلاده على الأرجنتين في المباراة النهائية، حيث اختتم رباعية المنتخب في الفوز بنتيجة 4-2 على التانجو، ليساهم في تحقيق أوروجواي مستضيف البطولة لأول نسخة للمونديال قبل 92 عاما.

وفقد كاسترو ذراعه اليمنى في حادثة حين كان في الـ13 من عمره، عن طريق المنشار الكهربائي، وهو ما منحه لقب “المانكو” ومعناه باللغة العربية صاحب الذراع الواحدة.

غير أن ذلك لم يعقه عن ممارسة كرة القدم على المستوى الاحترافي، ليبدأ مسيرته الرياضية في نادي ناسيونال مونتيفيديو سنة 1923، وأسهم في تتويجه ببطولة دوري الدرجة الممتازة في أوروجواي 3 مرات.

واعتزل كاسترو اللعب في سنة 1936، وبعد الاعتزال اتجه إلى مجال التدريب، قبل أن يتوفى عام 1960 عن عمر ناهز 55 عاما نتيجة أزمة قلبية.

 

رونالدو وسوزانا وكأس العالم 1998:

خسر منتخب البرازيل حامل اللقب حينها نسخة كأس العالم 1998 بطريقة غريبة، بعد سقوطه في المباراة النهائية أمام فرنسا صاحبة الأرض بـ3 أهداف دون رد.

وفي الوقت الذي سجل فيه رونالدو 4 أهداف حاسمة طوال هذه النسخة، وفي ظل توقعات بتألقه في المباراة النهائية أمام الديوك وقيادة راقصي السامبا للتتويج، خيب الظاهرة رونالدو التوقعات بأداء غريب وصادم.

وظل أداء رونالدو في تلك المباراة أحد أكثر الألغاز التي لم يتم الكشف عن ملابساتها في تاريخ المونديال، لكن أكثر الروايات أشارت إلى أن السبب يكمن في اكتشاف الظاهرة تعرضه للخيانة من قبل صديقته سوزانا، مما تسبب له في صدمة نفسية أدت إلى فقدانه الوعي ودخوله المستشفى ليلة المباراة.

بينما أشارت رواية أخرى إلى تناول رونالدو مخدرا وضعه له الفرنسيون، تسبب في دخوله المستشفى وظهوره كالشبح خلال أحداث المباراة.

 

كيف ومتى سرقت كأس العالم للمرة الأولى؟

استضافت إنجلترا المونديال مرة واحدة في تاريخها عام 1966، حيث تسلم الإنجليز كأس البطولة في ينايرقبل 6 أشهر من انطلاق المسابقة.

ورغم أن كأس بطولة العالم توضع دوماً في مقر اتحادات الكرة الوطنية، إلا أنها عُرضت في معرض “ويست مينستر سنترال” في مارس بعد الاتفاق على توفير الحراسة اللازمة في جميع الأوقات.

تم حينها التأمين على الكأس بمبلغ 30 ألف جنيه استرليني، رغم أن قيمتها الفعلية لا تتجاوز 3 آلاف فقط.

معرض “ويست مينستر سنترال” بدأ عرض الكأس في 19 مارس 1966، وكانت بمثابة نقطة جذب رئيسية، وتم تكليف الشرطة بحراستها.

ثم تم اكتشاف سرقة كأس العالم في الساعة 14:10 من اليوم التالي، بعد فتح صندوق العرض بالقوة.

وقامت شرطة “سكوتلاند يارد” بالتحقيق في القضية، وتم البحث عن المشتبه بهم، قبل أن يستقبل جو ميرز رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في اليوم التالي مكالمة هاتفية من شخص ما يطلب فدية بقيمة 15 ألف استرليني، وإلا سيقوم بصهر كأس البطولة.

ويوم 27 مارس، وبعد أسبوع واحد من السرقة، قام الكلب “بيكليز” باستعادة الكأس في أثناء سيره في حي “بولواه هيل” صحبة صاحبه ديفيد كوربت.

الكأس كانت موضوعة في أوراق جريدة قديمة، ومربوطة بخيط، وقام السيد كوربت بتسليم الكأس لمركز شرطة كانون رو، والتي تعرف عليها هارولد مايز رئيس اتحاد الكرة الإنجليزي.

الشرطة الإنجليزية تشككت في صاحب الكلب في بداية الأمر لبعض الوقت، واحتفظت بكأس العالم حتى 18 أبريل قبل أن تعيده لمقر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

الكلب بيكلز تحول لأيقونة شهيرة عبر شاشات التلفاز خلال النصف الثاني من الستينيات بسبب تلك الواقعة، وحصل على مكافأة بقيمة 6 آلاف جنيه استرليني.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا