كشف الدكتور محمد عثمان، الرئيس التنفيذي لشركة لافاش جروب، عن التحديات التي تواجه الثروة الحيوانية فى مصر اليوم، مضيفًا أن التحديات ما هي إلا نتائج قرارتنا السابقة أو مستجدات تفرض نفسها، ولابد من النجاح في مجابهتها ولا يأتي ذلك إلا بخطط العمل المدروسة والإبداع والابتكار، الذي لا يحدث إلا إذا تغيرت الطريقة التي نتجت عنها، وهذا يعنى أحيانا إعادة تعريف المشكلة وأحيانا أخري التخلص من الافتراضات المبني عليها القرارات والحلول.
وأضاف "عثمان"، أنه بالنظر إلى مستقبل مزارع الأبقار الحلاب وإنتاج الألبان في ظل التحديات الحالية من تزايد القدرة التنافسية لتلبية احتياجات المستهلك والمرتكزة على معايير الجودة والربحية، ومن ناحية أخرى تزايد التعداد السكاني وما يتبعه من انخفاض بنسب المحاصيل المخصصة للثروة الحيوانية، وكذلك التغيرات المناخية نجد أننا بحاجة ضرورية لتقييم الوضع الحالي وتحديد لأهم المشاكل ونقاط الضعف بالتوازي مع العمل على الحلول المبتكرة وخطط العمل لذلك، مضيفًا أن «الربح» شئ جيد يسعي إليها جميع مربي الأبقار وقد يبدو للوهلة الأولي أن الربحية بمزارع الأبقار الحلاب ترتبط بكثرة الإنتاج و اعداد القطعان، لكن هذا ليس هو الحال دائمًا فالربحية لا تعتمد فقط على عدد الأبقار لديك أو حتى على معدلات إنتاج الأبقار.
«إذن فما الذي يميز مزرعة عالية ومنخفضة الربحية»، أوضح الدكتور محمد عثمان، أن الاهتمام بتفاصيل جميع محاور العملية الإنتاجية للألبان وتحقيق الاستفادة القصوى منها طبقا لمؤشرات أداء يتم قياسها بالتوازي مع تقليل الخسائر، خاصة غير المرئي منها يمثل الأساس لمجابهة التحديات بجزئيها المالي والفني، مضيفًا أن «المعلومات والبيانات»، تمثل البداية الناجحة لتعريف التحديات ونقاط الضعف فبمجرد توفر البيانات الأولية لإجراء التحليلات، تكون القرارات سهلة ولابد وأن تشمل جميع العناصر التقنية والبشرية والمالية.الاهتمام بتفاصيل جميع محاور العملية الإنتاجية للألبان وتحقيق الاستفادة القصوى منها طبقا لمؤشرات الأداء