كشف تقرير حديث لوزارة الزراعة الأمريكية عن تطور إيجابي ملحوظ في أداء أسواق البذور الزيتية في مصر خلال الفترة من 2021–2022 وحتى توقعات موسم 2026–2027، حيث أظهرت البيانات اتجاهًا صعوديًا عامًا في معظم المؤشرات، رغم بعض التذبذب في السنوات الأولى.
وأشار التقرير إلى زيادة الاعتماد على الاستيراد لتلبية الطلب المحلي المتنامي، إلى جانب توسع تدريجي في قدرات التصنيع والاستهلاك المرتبط بصناعة الزيوت والأعلاف.
أوضح التقرير أن واردات مصر من البذور الزيتية ارتفعت من 4.61 مليون طن في 2021–2022 إلى 5.03 مليون طن متوقعة في 2026–2027، بنمو قدره 9.1%، ما يعكس زيادة الاعتماد على الأسواق الخارجية لتغطية الطلب المحلي.
وفيما يخص عمليات طحن البذور الزيتية، فقد سجلت 4.64 مليون طن في 2021–2022، ثم تراجعت إلى 2.35 مليون طن في 2022–2023، قبل أن تعاود الارتفاع إلى 4.74 مليون طن في 2025–2026، مع توقع وصولها إلى 5.06 مليون طن في 2026–2027، بزيادة إجمالية تبلغ 9%.
أما واردات فول الصويا، فقد ارتفعت من 4.56 مليون طن في 2021–2022 إلى توقعات تبلغ 5 ملايين طن في 2026–2027، بعد تراجع مؤقت في 2022–2023، محققة نموًا نسبته 9.5% خلال الفترة محل الدراسة.
وفيما يتعلق بعمليات طحن فول الصويا، فقد ارتفعت من 4.5 مليون طن في 2021–2022 إلى 5 ملايين طن متوقعة في 2026–2027، بنسبة نمو 11.1%، وهو ما يعكس تحسن نشاط الصناعات المرتبطة بالأعلاف والزيوت النباتية.
كما سجل استهلاك كسب فول الصويا نموًا ملحوظًا من 3.7 مليون طن إلى 4.55 مليون طن خلال الفترة نفسها، بزيادة 23%، مدفوعًا بارتفاع الطلب على الأعلاف.
وفي استهلاك زيت فول الصويا، سجلت الكميات 0.96 مليون طن في 2021–2022 مع تذبذب خلال السنوات، مع توقع العودة إلى نفس المستوى في 2026–2027.
أما واردات زيت النخيل، فقد ارتفعت بشكل طفيف من 1.155 مليون طن إلى 1.2 مليون طن متوقعة، بنمو 3.9%، ما يعكس استقرارًا نسبيًا في الطلب المحلي على هذا النوع من الزيوت.
ويشير التقرير في مجمله إلى أن قطاع البذور الزيتية في مصر يشهد توسعًا تدريجيًا مدفوعًا بزيادة الطلب المحلي ونمو الصناعات الغذائية والأعلاف، إلى جانب استمرار الاعتماد على الواردات كعنصر أساسي لتلبية احتياجات السوق.