توقعت سهر الدماطى الخبيرة المصرفىة ، أن تتجه لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى المصرى فى اجتماعها الخميس المقبل، إلى رفع سعر الفائدة لعمل جاذبية للجنيه المصرى وللحد التدريجى من التضخم نظرا لارتفاعه بشكل كبير الفترة الحالية.
ووصفت الخبيرة المصرفية قرار المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على قرض لمصر بـ3 مليارات دولار، على أن يتم تسليم الدفعة الأولى من القرض خلال أيام بواقع 750 مليون دولار، بالايجابى وذلك لتغطية الفجوة التمويلية.
وعن الأسباب التى دعمت موقف الدولة المصرية، أوضحت الخبيرة المصرفية فى تصريحات خاصة لبوابة "عالم المال الإخبارية" أن المجلس التنفيذى لصندوق النقض الدولى أطلع على الإستراتيجية التى وضعتها مصر فى مايو الماضى، والتى تضمنت عدة محاور مهمة جدا منها تحقيق الإكتفاء الذاتى وتدعيم القاعدة الصناعية وتقليل الإستيراد وتقليل الديون ومشاركة القطاع الخاص.
واستكملت الخبيرة المصرفية، تلا ذلك الشفافية التى تمت بين الحكومة والقطاع الخاص فى المؤتمر الإقتصادى، ووضع العديد من التوصيات وادخال القطاع الخاص بنسبة أكبر فى المشروعات.
وأوضحت الدماطى، أن من أبرز الأسباب التى دعمت موقف مصر، تبنى البنك المركزى المصرى نظام سعر صرف مرنا، مع إعطاء الأولوية للهدف الأساسي والمتمثل في تحقيق استقرار الأسعار، وسينعكس سعر صرف قيمة الجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية الأخرى وفقا لقوى العرض والطلب، ورفع سعر الفائدة بنسبة 2 %، واستخدام المشتقات المالية، والقضاء على التشوهات السعرية.
سهر الدماطى