تعرف على مصير أسواق النفط وسياسة أوبك+ خلال 2023

alx adv
استمع للمقال

شهدت أسواق النفط عامًا متقلبًا حافلًا بالمفاجآت والأحداث، وأسهم أداء منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” وحلفائها في أوبك+ في توازن الأسواق واستقرارها.

وخلال عام 2023، يتوقع الكثيرون أن تواجه أسواق النفط العالمية تحديات مختلفة، ومن ثم ستواصل أوبك وحلفاؤها مراقبة السوق واتخاذ القرارات المناسبة.

وسلط تقرير جديد صادر عن مجموعة دي إن بي ماركتس للخدمات المالية -الذي اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة- الضوء على سياسة أوبك+ خلال عام 2023.

كما كشف المحللون توقعاتهم لمستقبل أسواق النفط خلال العام الجاري (2023)، وكيف ستؤثر الأحداث والتطورات المقبلة في النفط الروسي، ومن ثم الأسعار؟
فاجأ تحالف أوبك+ أسواق النفط بخفض سقف الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميًا خلال اجتماع أكتوبر (2022)، رغم أنه حافظ على الزيادة الإنتاجية خلال الأشهر السابقة لضمان استقرار الأسواق.

وتجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة كل شهرين، مع منحها صلاحية عقد اجتماع وزاري لتحالف أوبك+ في أي وقت للتصدي لتطورات السوق إذا لزم الأمر.

ورفضت اللجنة في اجتماعها يوم الأربعاء 1 فبراير، التوصية بإجراء أي تعديلات على سياسة الإنتاج الحالية.

ومن المقرر عقد الاجتماع الوزاري المقبل لتحالف أوبك+ في 4 يونيو(2023).

ويتوقع التقرير استمرار أوبك+ في قرار خفض سقف الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميًا دون تغيير طوال عام 2023.

وظل إنتاج أوبك+ عند مستويات 40 مليون برميل يوميًا منذ مطلع عام 2022، على الرغم من تخفيف تخفيضات الإنتاج المتفق عليها بعد الهبوط الذي تسببت فيه جائحة كورونا خلال عام 2020، وهذا بمثابة تذكير بمحدودية القدرة الإنتاجية الاحتياطية.

وفي أكتوبر(2022)، كانت الفجوة بين الحصص والإنتاج الفعلي 3.4 مليون برميل يوميًا، في حين كانت الفجوة في 22 ديسمبر/كانون الأول (2022) 1.9 مليون برميل يوميًا.

ومن ثم، يكون تأثير نظام حصص الإنتاج ضعيفًا إلى حد ما في مستويات الإنتاج الفعلية.

إنتاج أوبك

يُعد أعضاء أوبك الأساسيون من الشرق الأوسط فقط من لديهم قدرة إنتاجية كافية، لمواصلة زيادة الإنتاج بما يتماشى مع حصص الإنتاج، وبناءً عليه تقلّص الإنتاج في نوفمبر (2022) عندما التزم الأعضاء بخفض الحصص مرة أخرى.

وحافظت السعودية على الإنتاج بما يتماشى مع حصص الإنتاج بصرامة، وبلغت ذروة الإنتاج 11 مليون برميل يوميًا، لكن خلال شهر نوفمبر (2022) تراجعت إلى 10.5 مليون برميل.

ويتوقع التقرير أن يبلغ إنتاج النفط السعودي قرابة 10.5 مليون برميل يوميًا طوال عام 2023، وهو مستوى لم يشهده من قبل على مدار مدة طويلة.

وما يزال عدد الحفارات النشطة عند مستويات ضعيفة، وإن كانت تتجه نحو الارتفاع، ومن ثم هناك فجوة بين عدد الحفارات ومستوى الإنتاج.

ويعتقد التقرير أن شركة أرامكو السعودية تسعى بهمة في أنشطة مناقصات منصات الحفر، متوقعًا أن يستمر عدد الحفارات في الزيادة خلال المرحلة المقبلة.

ويبيّن ذلك أن السعودية ستحتاج إلى الحفاظ على الإنتاج عند 10.5 مليون برميل يوميًا لمدة أطول، ومن المرجح أن تواصل القدرة الإنتاجية الفائضة مواجهة تحديات على المدى المتوسط.

وإلى جانب السعودية، تُعد الإمارات الدولة الوحيدة في أوبك+ التي لديها قدر كبير من القدرة الاحتياطية الفائضة.

ويتوقع التقرير مواصلة الإمارات زيادة الإنتاج مقارنة بالحصص في عام 2023.

بينما يتماشى إنتاج النفط العراقي مع حصص الإنتاج، لكن عندما تجاوزت حصص الإنتاج 4.6 مليون برميل يوميًا، كان الإنتاج أقل من الحصص، ويمكن أن يكون ذلك بمثابة مؤشر على طاقته الإنتاجية القصوى.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا