
خبير: توقعات بكسر المؤشر الرئيسي مستوى 18000 بداية مارس المقبل
قالت حنان رمسيس أن البورصة المصرية شهدت تحسن ملحوظ بختام تعاملات اليوم بعد فترة من الإنخفاضات بسبب المبيعات من قبل المؤسسات العربية والأجنبية وايضا الأفراد، ويرجع سبب ذلك لدعوم أسعار الأسهم خلال التداولات، وسبب جلسة الأمس التي شهدت تجميع للعديد من الأسهم والقطاعات مما دفع المؤشرات للصعود بشكل طفيف.
وأضافت خبيرة أسواق المال أن المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 لديه مستوى مقاومة هام عند منطقة17600 مع أحجام تداوال بحوالي 2.5 مليار فقط لم تستطع كسرها ، حيث يبدأ المؤشر الرئيسي في التداول أدنى من منطقة 2.5 مليار، ويرجع سبب ذلك لحماية الأرباح من قبل المتعاملين خاصة المؤسسات، كما أصبح مستوى الدعم الرئيسي عند مستوى 17100-17200 نقطة.
وأوضحت أن تعاملات المؤسسات الأجنيبة والعربية مالت بشكل كبير للبيع، على عكس المؤسسات المحلية التي كونت مراكز شرائية، إيمانًا منها بأن تأتي الأسهم بنتائج أعمال قوية تعاود بها للصعود مرة أخرى للمستويات القياسية المستهدفة.
توقعات الشهر القادم
وتابعت” رمسيس ” أن البورصة المصرية في إنتظار تحقيق المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 لمستوى 18000 نقطة، والذي من المتوقع الوصول اليه ببداية مارس القادم ليبدأ شهر جديد من التداولات بعد إنخفاضات الشهر الجاري.
وعن أداء القطاعات قالت رمسيس أن قطاع الكيماويات شهد أداء إيجابي قوي بدأ في المنافسة مع باقي القطاعات الرائدة، ويرجع ذلك إلى أن بعض شركات القطاع لها أنشطة تصديرية قوية تتعامل فيها بالدولار.
كما توقعت خبيرة أسواق المال أن تختم البورصة المصرية جلسات الإسبوع علي تباين للمؤشرات، ولكن مع إنتهاء شهر فبراير ستعاود الصعود مرة أخرى وتحقيق مستويات قياسية في بداية مارس القادم.
وعن أداء المؤشر السبعيني إيجي إكس 70 قالت “رمسيس” أن لديه نقطة مقاومة رئيسية عند مستوى 3050 نقطة، ويصل خلال الجلسات لمستوى 2800 نقطة ثم يعاود للإرتفاع مرة آخري، ذلك بسبب المضاربات من قبل المتعاملين الأفراد الذين حققوا مكاسب خلال الفترة السابقة في العديد من الأسهم بنسب تتراوح من 10 % إلي 300% في بعض الأسهم، كما أنه من المتوقع أن يشهد المؤشر السبعيني صعود بنهاية شهر فبراير بسبب ميل المتعاملين لتكوين مراكز شرائية.