أختتمت البورصة المصرية، تعاملات جلسة اليوم الأربعاء، على تراجع حاد للمؤشرات ،بضغوط مبيعات المتعاملين من الأفراد المصريين، وسط تداولات اقتربت من 2 مليار جنيه، وخسر رأس المال السوقي أكثر من 43 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 956.861 مليار جنيه.
وتراجع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 4.15% ليغلق عند مستوى 14724 نقطة، وهبط مؤشر "إيجي إكس 50" بنسبة 6.72% ليغلق عند مستوى 2486 نقطة، وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 4.98% ليغلق عند مستوى 17258 نقطة، ونزل مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 4.31% ليغلق عند مستوى 6062 نقطة.
كما تراجع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 8.22% ليغلق عند مستوى 2564 نقطة، وهبط مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 7.64% ليغلق عند مستوى 3811 نقطة.
ومن جانبه قال عمرو عبد الله خبير أسواق المال ، أن جلسة اليوم هى الاسوء منذ مارس 2020، لافتاً إلى تكرر المشهد بعد ثلاث سنوات لتسجل أسعار الأسهم تراجع بنسب قياسية.
وأضاف خبير أسواق المال ، أن المؤشر العام بدأ مرتفعاً بأكثر من 300 نقطة و بعد ثلاثة ساعات بدأ التراجع العنيف الذي طال المؤشر و الأسهم حيث هبط المؤشر 637 نقطة بالختام .
وأشار "عبددالله " إلى أن الأحداث السلبية متلاحقة و زادت توتراً بالتزامن مع إعلان إفلاس عدد من البنوك الأمريكية و الأوروبية.
وعلى صعيد الأسهم المصرية أشار إلى هبوط أسهم قيادية بنسب تتخطي الـ10٪ مثل سيدي كرير و المجموعة المالية هيرمس و اورسكوم استثمار ، كما تم إيقاف عدد كبير من الأسهم في السوق لتجاوزها نسبة الـ 10% منها أسهم قيادية .
وعلى صعيد المؤشر 100 الأوسع نطاقا ، فقد تراجع بأكثر من 7.6%، مشيراً إلى أن ذلك يدل علي مدى انهيار أسعار الأسهم.
وناشد خبير أسواق المال ،عودة إغلاق السوق كما كان سابقا عندما يهبط 5% للحفاظ علي المسثمرين الأفراد و النظر في الأوزان النسبيه للأسهم في المؤشر الثلاثيني و ذلك لمزيد من الشفافية والواقعية التي يتطلبها السوق و إعاده الثقة للمستثمرين الأجانب و الأفراد .