أكد حسين أبوصدام، نقيب الفلاحين، أن توفير مستلزمات الانتاج وتسعير المحاصيل ودعم الزراعة والائتمان والديون، من الموضوعات المطروحه للحوار الوطنى، وهو من أهم الموضوعات التى تساهم فى تنمية القطاع الزراعى بشكل كبير، لافتًا إلى أن هذه الموضوعات تحتاج لوقت أطول من المتاح لها فى جدول المناقشات، كما أن تنمية القطاع الزراعي يحتاج إلي مناقشة.
وأضاف نقيب الفلاحين، أن القطاع الزراعى به العديد من الموضوعات التى تتطلب إعادة النظر في هيكلة وتنظيم وتطوير كل ما يخص القطاع الزراعي من مؤسسات ودراسات ومناهج دراسية ولجان زراعية، لافتا إلى أن كثرة الحلقات الوسيطة بين الخبراء وذوي الكفاءات ومتخذي القرار يتسبب في تأخر التنمية والازدهار والنجاح في كافة المجالات، ويساهم الحوار الوطنى فى حلها.
وأوضح أبوصدام، أن عند اختصار مستلزمات الانتاج الزراعي في التقاوي والأسمدة والتربة الزراعية والمناخ والتوعية والارشاد مع توفير الآلات والمعدات المتطورة والآليات لتحقيق هذا الهدف، يجب أن تكون فى المقام الأول من الناحية العلمية مع الاهتمام بالخبراء والعلماء والباحثين الزراعيين ودعمهم ماديا ومعنويا لاستنباط أفضل أصناف التقاوي التي تناسب طبيعة الأرض والمناخ المصري، وكذلك لاختيار أنسب طرق للقضاء علي مسببات الأمراض مع الحفاظ علي التوازن بما لا يضر المفترسات الطبيعية للوقاية من الأمراض، مع إعادة تطوير المناهج الزراعية بكل المراحل لتناسب التطور الزراعي الحديث مع تعديل القوانين والتشريعات الزراعية القديمة لتساير الواقع مع سن قوانين وتشريعات جديدة لما استجد من أمور حديثة في القطاع الزراعي.
نقيب الفلاحين