
“التجارة الفدرالية” تسعى قضائيا لمنع استحواذ “مايكروسوفت” التاريخي” على “أكتيفيجن”
تستعد لجنة التجارة الفدرالية، لتقديم طلب لاصدار أمر قضائي يمنع استحواذ شركة مايكروسوفت المقترح على عملاق الألعاب “أكتيفيجن بليزارد”، التي أصدرت ألعابا واسعة الشعبية منها “كاندي كراش” و”كول أوف ديوتي” و”وورلد أوف ووركرافت”.
وتستهدف اللجنة من تلك الخطوة تعليق الاستحواذ قبل الموعد النهائي لإتمام الصفقة والمقرر في 18 يوليو، بحسب ما ذكرته مصادر لـ”CNBC”.
وفي نهاية 2022، رفعت لجنة التجارة الفدرالية دعوى مكافحة احتكار ضد مايكروسوفت لمنع الاستحواذ على “أكتيفيجن”، في صفقة قياسية بتاريخ الألعاب تقدر بنحو 69 مليار دولار، إذ اختارت رفع الدعوى أمام قاضي القانون الإداري الداخلي.
وعلق رئيس مايكروسوفت براد سميث في بيان “نرحب بعرض قضيتنا في محكمة اتحادية”.
وفي الشهر الماضي نجحت مايكروسوفت في اجتياز عقبة أساسية لإتمام الصفقة بعد حصولها على موافقة المنظمون في الاتحاد الأوروبي، والذين قاوموا أيضا إتمام الصفقة قبل أن يوافقوا.
وقالت المفوضية الأوروبية -الذراع التنظيمي للاتحاد الأوروبي- إن مايكروسوفت أتاحت سبل الانتصاف في مسألة الألعاب السحابية مما حال دون المخاوف المرتبطة بالاحتكار.
وتوقعت “مايكروسوفت” سابقا أن يؤدي هذا الاستحواذ إلى تسريع نموها “في مجال ألعاب الفيديو على الأجهزة الجوالة وأجهزة الكمبيوتر الشخصية ووحدات التحكم بالألعاب وعلى المستوى السحابي، وتوفر الأسس للميتافرس”.
وقال رئيس الشركة ساتيا ناديلا إن “ألعاب الفيديو هي الفئة الأكثر ديناميكية والأكثر إثارة للحماسة في مجال الترفيه على مختلف المنصات”، متوقعا أن “يكون لها دور مهم تطور منصات الميتافرس”.
وستكون الصفقة، في حال تأكيدها، أكبر عملية استحواذ في قطاع ألعاب الفيديو
وستصبح “مايكروسوفت” التي تبيع وحدة التحكم “Xbox” وتملك عددا من استوديوهات تصميم الألعاب، ثالث أكبر جهة في هذا القطاع من حيث حجم المبيعات بعد شركة “ننسنت” الصينية وشركة “سوني” اليابانية، مصنعة “بلاي ستيشن”.