و أضاف ، على الرغم من حملة تشديد السياسة النقدية القوية ، لا يزال التضخم أعلى بكثير من هدف 2٪ ، كما أن البطالة قريبة من أدنى مستوياتها التاريخية، وتابع أن الفيدرالي لا يزال يؤكد أن معدلات التضخم مرتفعة مقارنة بالمعدلات المستهدفة فضلاً عن بيانات التوظيف، التي وإن جاء بعضها إيجابي إلى حد كبير، وفي حالة ارتفاع معدلات التضخم خلال الفترة القادمة سيبدأ برفع أسعار الفائدة مره أخرى.
ويعتقد "معطي"، بأن الفيدرالي في جميع الحالات سوف يتجه لمواصلة سياسة التشديد النقدي ، سواء عن طريق رفع معدلات الفائدة أو من خلال سياسة التشديد الائتماني، لا سيما وأن تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، كانت واضحة في هذا السياق، لجهة منح الأولوية لخفض معدلات التضخم.
وتابع ، أن الفيدرالي الأمريكي يرى تحسن ورفع معدلات النمو خاصة قطاع الذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة الامريكية الذي يشهد نمو كبير، كما لديه نبرة تفاؤلية حذره، كما يوجد تباين في الاقتصاد مشيراً إلى وجود تحسن ولكن طفيف حذر. وأوضح خبير أسواق المال ، أن مؤشرات وول ستريت تراجعت بعد فترة وجيزة من الإعلان ، لكن هذه الخطوة كانت متماشية على نطاق واسع مع التوقعات،ماعدا اسهم الذكاء الاصطناعي والتي قامت بسحب السيولة من الأسواق الاخرى فهو الاقوى . وتابع أن الذهب والعملات المشفرة تشهد حالة من التراجع بسبب سحب السيولة منهم إلى أسهم الذكاء الاصطناعي، متوقعاً ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي (Dollar Index) لمستويات 103 ، وتراجع لاسعر الذهب لمستويات 1904 دولار. وعلى مستوى موقف البورصة المصرية من تثبيت الفيدرالي الأمريكي لسعر الفائدة،أشار إلى أن التأثير سيكون طفيف ، مشيراً إلى استمر الفيدالي لأمريكي تشدد السياسة النقدية ، وفي الوقت ذاته يتوقع "معطي "خفض لأسعار الفائدة في 2024 ، وبالتالي سينعكس بالإيجاب على البورصة المصرية ، خاصة في بداية 2024 ، بسبب خروج "Hot Money"من الولايات المتحدة غلى الأسواق الناشئة والتي منها مصر.