
رئيس بنك التنمية الصناعية الأسبق يرجح تثبيت سعر الفائدة فى اجتماع المركزى المقبل
أكد ماجد فهمى رئيس بنك التنمية الصناعية الأسبق، أن معدلات التضخم المرتفعة لن تعالجها ارتفاع أسعار الفائدة نظراً لأن ارتفاع معدلات التضخم الفترة الحالية نتيجة ارتفاع أسعار السولار مما أدى لارتفاع خدمات النقل والذى بدوره سبب ارتفاع أسعار السلع، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الدولار فى السوق الموازى، مشيراً إلى أنه يرجح تثبيت سعر الفائدة خلال الاجتماع القادم للمركزى.
وتابع رئيس بنك التنمية الصناعية الأسبق، أن الاتجاه الذاهب إلى أن التضخم مستورد من الخارج لا يغاير الواقع حيث أن أسعار المواد الغذائية عالميًا خلال الفترة الماضية سجلت أدنى مستواياتها منذ عامين، كما أن وتيرة التضخم فى مختلف دول العالم عادت للانخفاض وكليهما لم ينخفض فى مصر، مشيراً إلى أن رفع الفائدة فى الوقت الحالى لا جدوى منه.
وأضاف فهمى، انه فى حال رفع الفائدة من أجل سحب السيولة من السوق، فإن الاغلبية لا يوجد لديها اتجاهات نحو الاستثمار في الجنيه، وكلما انتشرت شاعئات حول تعويم جديد للجنيه ، فإن الاغلبية تتجه نحو الاستثمار فى الذهب أو الدولار لأنهما مخزن القيمة.
مشيرا الي أن قرار رفع سعر الفائدة خلال هذا التوقيت لا يفيد الاستثمار فى الاقتصاد المصري، حيث يتسبب رفع الفائدة فى زيادة معدلات الإقراض ، وهوما يؤدى الى ارتفاع تكلفة الائتمان لكافة الشركات المتعاملة بالسوق، وهو ما يعزز رفع الاسعار وزيادة التضخم.
وتابع رئيس بنك التنمية الصناعية الاسبق ، أن رفع الفائدة له عدة مساؤي وعيوب منها ارتفاع معدلات التضخم، وهو ما يؤثر سلبًا الائتمان ، كما يعرقل حركة الاستثمار.
وأكد “فهمي” في نهاية حديثه أن رفع الفائدة فى هذا التوقيت يزيد من العبء عيل الموازنة العامة للدولة ، كما أنه يرفع تكلفة الدين المحلي، متابعا: ان رفع الفائدة علي المستوي العالمي أثر بشكل سلبي علي اقتصادات الدول المختلفة.