أكد ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن وجود وسطاء وسماسرة في صناعة وقطاع الدواجن أمر طبيعي، ولكن القطاع يعاني من ضعف التنظيم، مشيرًا إلى أن الدواجن الحية هي سلعة تتداول يوميًا ولا يمكن تخزينها أو احتكارها.
وأكد أنه لا يمكن للوسطاء أو السماسرة التحكم في الأسعار، حيث يوجد أكثر من 250 وسيطًا في مصر، موضحًا أن السماسرة موجودون منذ بداية صناعة الدواجن وليسوا السبب في ظهور السوق السوداء، حيث إن الدواجن سلعة حية لا يمكن تخزينها أو احتكارها.
وأوضح أن توازن الأسعار يتحقق من خلال الإنتاج والتوفر فقط، ولا يمكن لمجموعة من الأشخاص رفع الأسعار أو خفضها، إذ أن الدعوى القضائية ضد 7 سماسرة منذ أكثر من 3 أشهر ويجري التحقيق معهم حتى الآن، في حين أن أسعار الدواجن تجاوزت الـ100 جنيه بالمزرعة خلال شهر رمضان، واليوم تراجعت إلى 75 جنيهًا، لذا يتحدد سعر الدواجن وفقًا للعرض والطلب، وليس الوسطاء، ومع ذلك، يتطلب التنظيم الجيد لعمل السماسرة في هذا القطاع.
وأكد أنه لا يوجد احتكار أو سوق سوداء في سوق الدواجن، كما أن أسعار الدواجن تراجعت بنسبة 25%، وعلى الرغم من وجود وسطاء في كل مكان، إلا أنه يجب تنظيم عملهم بشكل جيد.
ثروت الزينى نائب رئيس اتحاد منتجى الدواجن