• logo ads 2

مع اقتراب عيد الأضحى.. ركود سوق الماشية يفسد فرحة المصريين

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، شهدت أسواق الماشية حالة من الركود وضعف القوة الشرائية وذلك بسبب ارتفاع أسعار الأضاحي ما أثر سلباً على معدل شرائها، حيث يعتبر عيد الأضحى المبارك فرصة للمسلمين لشراء الأضاحي وذبحها وتوزيعها على العائلات والأقارب والمحتاجين.

وأفاد الدكتور أحمد البنداري، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين، بأن سوق بيع الأضاحي يشهد حالة من الركود خلال العام الحالي نتيجة ضعف القدرة الشرائية وانخفاض عدد المربين عن العام الماضى.

 

وأضاف أن هذه العوامل المختلفة تؤدي إلى ارتفاع أسعار الأضاحي، مشيرًا إلى أن سعر الذكر البقري الفائم يتراوح بين 170 و180 جنيهًا، وسعر الذكر الجاموسي يبلغ 150 جنيهًا للكيلو القائم، بينما يتراوح سعر البرقي من 230 إلى 240 جنيهًا للقائم، أما سعر الماعز فيبلغ 250 جنيهًا للكيلو.

 

وأكد أن أقل سعر للأضحية من 12 ألف جنيه إلى 80 ألف جنيه، مؤكدًا أن نوعية الأعلاف التي يقوم بها مربى الماشية فى التغذية يتسبب في تغيير طعم اللحوم ورائحتها ولونها بالمقارنة مع العلف، حيث يستخدم البعض أنواعا مختلفة في طريقة التسمين والعلف ويقدم البعض علي استخدام “السيلاج” وهو طحن بعض المنتجات الزاعية مثل الذرة الأخضر وتكميرة واستخدامه كعلف للماشية، البعض الآخر يستخدم الأعلاف المخلطة، فعند استخدام الأعلاف مثل السيلاج، يظهر لون اللحم بعد الذبح غامق مائل إلى اللون الأسود.

وأكد أن من شروط الأضحية، لابد أن يكون عمر الخروف عاما، وعمر الجاموس والبقر عامين، وعمر الجمال 5 سنوات، و 4 لا تجوز في الأضاحي، العوراء البين عورها، والعرجاء البين ظلعها، والمريضة البين مرضها، والكبيرة التي لا تُنقي يعني “الهزيلة”.

 

وقال نائب رئيس شعبة القصابين بالغرفة التجارية هيثم عبد الباسط، إن التقديرات تشير إلى تراجع الإقبال على الأضاحي هذا العام بنسبة 60% مقارنة بالأعوام السابقة، والأضاحي واللحوم متوفرة بكميات كبيرة و الأسعار انخفضت بسبب حالة الركود التي أصابت الأسواق وضعف القوة الشرائية للمواطنين.

 

وأشار إلى أنه على الرغم من أن الدولة قامت باستيراد كميات كبيرة من الأضاحي، بالإضافة إلى طرح المُربّين المحليين كميات كبيرة، إلا أن الإقبال ليس على المستوى المطلوب، مضيفًا أن رواج شراء صكوك الأضاحي للذبح محلياً أو حتى خارجياً أثَّر سلباً على معدل شراء الأضاحي، موضحاً: “المواطن يبحث عن الحل الأسهل ويقوم بدفع مبلغ مالي في الصك دون تحمّل مشقة البحث عن أضحية، وهذا الأمر أثَّر بشكل سلبي على محال الجزارة”.

 

وفى نفس السياق قال حسين أبوصدام، نقيب الفلاحين، أن أسعار الأضاحي هذا العام انخفضت عن الأشهر القليلة الماضية حيث بذلت الحكومة بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى جهودا كبيرة لتوفير الأضاحي واللحوم المذبوحة تزامنا مع حلول عيد الأضحى المبارك.

وأضاف أن سعر كيلو الضان قائم حاليا من 170 الي 180 جنيه، ليتراوح سعر الخروف الذي يصلح للأضحية بين 8 إلي 10 آلاف جنيه ويباع كيلو الماعز قائم بين 190 إلي 200 جنيه ليتراوح سعر الجدي للأضحية ما بين 6 إلي 8 آلاف جنيه حسب الوزن وجوده اللحم ويباع كيلو الجاموس قائم ب 150 جنيه فيما يباع سعر كيلو عجل البقر قائم ب 175 جنيه، وتنوعت أسعار الإبل التي تبلغ سن الأضحية حسب النوع والجودة لتتراوح بين 45 ألف الي 65 ألف جنيه.

 

استعداد حكومي

وأعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، حالة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الأضحى، وتشديد عمليات الرقابة على الأسواق ومنافذ وشوادر بيع اللحوم والأضاحي الحية، فضلاً عن ضخ المزيد من المنتجات والسلع الغذائية بأسعار مخفضة في منافذها الثابتة والمتنقلة.

 

وأرجعت وزارة الزراعة الانخفاض الأخير في أسعار الأضاحي إلى زيادة المعروض في الأسواق، لافتًا إلى أن الوزارة استعدت لاستقبال عيد الأضحى بتوفير أعداد كبيرة من رؤوس الماشية والأغنام في الأماكن المركزية التابعة لها بمختلف المحافظات لتخفيف الأعباء عن المواطنين.

 

وأضاف القرش: “الوزارة تقوم بدراسة السوق جيداً وتقدم أسعاراً أقل من المعروض بالإضافة إلى جودة الأضحية من ناحية الشروط والتغذية”، مشيرًا أنه فى إطار الاستعدادات للعيد تم توفير الأطباء البيطريين داخل نحو 300 مجزر على مستوى الجمهورية، لمتابعة الأضاحي وإجراءات الذبح لضمان سلامة اللحوم.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار