نشرت حملة وزارة الزراعة للتوعية والإرشاد الزراعي والإنتاج الحيواني، "معاك في الغيط"، انفوجراف وفيديو، يشمل 15 نصيحة لتخفيف تأثير الحرارة وتجنب الإجهادات الحرارية على الدواجن والماشية، وذلك وفقا لتوصيات أعدها قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة.
يأتي ذلك في إطار حملة التوعية التي أطلقها علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لنشر الوعي لدى المزارعين والمواطنين، والتواصل الجيد والمباشر معهم لدعم جهود الإرشاد الزراعي بإستخدام التكنولوجيات الحديثة والوسائط المتعددة، بجانب الحملات الإرشادية والمرور الدوري على الحقول لتقديم الدعم الفني للمزارعين.
وشملت النصائح، ضرورة الإهتمام بقواعد الإيواء المناسبة وتوفير الراحة للقطعان، وعدم اللجوء إلى الازدحام والتكدس الذى يسبب مشكلات عديدة، فضلا عن تجنب إرتفاع نسبة الرطوبة داخل العنابر أو الحظائر، وعدم الإسراف فى إستخدام المياه داخل العنابر فى الأجواء الحارة سواء رش الأرضيات أو الحوائط أو الغسيل، حيث يُزيد ذلك من الإجهاد الحرارى على الحيوان أو الطيور، كنتيجة لتشبع جو العنبر ببخار الماء، وكذلك فإن العنبر أو الحظيرة يصبح بيئه غير صحيه للحيوان أو الطائر.
وأكد قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، أيضا ضرورة الإهتمام بتقديم العلائق المناسبة للقطعان، والتى تغطى نسب البروتين والطاقة وكافة الاحتياجات الغذائية، والتى تم تصنيعها فى مصانع مرخصة من وزارة الزراعة، وبتسجيلات معتمدة من الوزاره، فضلا عن تجنب تقديم الأعلاف والعلائق المركزة خلال ساعات النهار الحارة للحد من زيادة الإجهادات الحرارية على الجسم، ويتم تقديم الأعلاف خلال الأوقات الأكثر برودة في اليوم (الصباح الباكر والمساء المتأخر) لتقليل إنتاج الحرارة الناتج عن عملية الهضم خلال أوقات الحر.
نصائح لمربى الماشية والدواجن[/caption]
واكدت التوصيات ضرورة عدم تشغيل الشفاطات خلال ساعات النهار الحارة، لعدم إستبدال الهواء داخل العنابر بآخر ساخن من البيئة الخارجية، ويمكن فتح النوافذ وتشغيل الشفاطات خلال الأوقات الأكثر برودة في اليوم (الصباح الباكر والمساء المتأخر) لتجديد الهواء، فضلا عن ضرورة توفير المياه النظيفة للشرب وزيادة عدد السقايات في قطعان الدواجن لمواجهة الطلب المتزايد على ماء الشرب، والتأكد من نظافة المياه وتغييرها بشكل متكرر لمنع ارتفاع درجة حرارتها وتلوثها، كذلك تجنب الإفراط فى التعامل أو الإمساك بالحيوان أو الطائر قدر المستطاع خلال ساعات النهار الحارة، مع تقليل شدة الإضاءة لأقل ما يمكن للحد من نشاط الطيور، وتأجيل أي عمليات فحص إلى الأوقات الأكثر برودة فى (الصباح الباكر والمساء المتأخر).
وشددت النصائح على عدم إجراء التلقيحات طبيعية كانت أو إصطناعية خلال ساعات النهار الحارة، حيث يجب تأخيرها إلي ما بعد إنكسار الموجة الحارة بوقت كافي، كذلك عدم العلاجات أو الحقن قدر المستطاع خلال ساعات النهار الحاره، وتأجيلها إلى أخر النهار بعد إنكسار الموجه الحارة.
إستخدام الإضافات المسجله
وتشمل النصائح إستخدام الإضافات المسجله فى وزارة الزراعة المضاده للإجهادات الحرارية والموصى بها وبالجرعات المقررة فى مياه الشرب التى تعادل من حموضه الدم ومنع لزوجته، لطرد الشوارد ونواتج التمثيل الغذائى الضارة من الدم، و التى تزيد فى الأجواء الحارة، لافتة إلى انه فى حال إستخدام وسائل تبريد يجب أن تكون على مستويات مرتفعه، وعلى وضع أعلى من مستوى الحيوان أو الطائر، لزيادة الإستفادة من التبريد (لأن الهواء البارد ثقيل يتجه لأسفل)، كذلك أهمية تقليل سمك أو عمق الفرشة على أرضيات العنابر، والتى تحتفظ بدرجات الحرارة. [caption id="attachment_904105" align="aligncenter" width="984"]
نصائح لمربى الماشية والدواجن[/caption]
واكدت التوصيات ضرورة عدم تشغيل الشفاطات خلال ساعات النهار الحارة، لعدم إستبدال الهواء داخل العنابر بآخر ساخن من البيئة الخارجية، ويمكن فتح النوافذ وتشغيل الشفاطات خلال الأوقات الأكثر برودة في اليوم (الصباح الباكر والمساء المتأخر) لتجديد الهواء، فضلا عن ضرورة توفير المياه النظيفة للشرب وزيادة عدد السقايات في قطعان الدواجن لمواجهة الطلب المتزايد على ماء الشرب، والتأكد من نظافة المياه وتغييرها بشكل متكرر لمنع ارتفاع درجة حرارتها وتلوثها، كذلك تجنب الإفراط فى التعامل أو الإمساك بالحيوان أو الطائر قدر المستطاع خلال ساعات النهار الحارة، مع تقليل شدة الإضاءة لأقل ما يمكن للحد من نشاط الطيور، وتأجيل أي عمليات فحص إلى الأوقات الأكثر برودة فى (الصباح الباكر والمساء المتأخر).
وشددت النصائح على عدم إجراء التلقيحات طبيعية كانت أو إصطناعية خلال ساعات النهار الحارة، حيث يجب تأخيرها إلي ما بعد إنكسار الموجة الحارة بوقت كافي، كذلك عدم العلاجات أو الحقن قدر المستطاع خلال ساعات النهار الحاره، وتأجيلها إلى أخر النهار بعد إنكسار الموجه الحارة.