أكد الدكتور يسرى الشرقاوى رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، أنه مما لاشك فيه أن الامور الاقتصادية سواء تحريك سعر الدولار أمام الجنيه مع حدوث اهتزازات فى الأسعار، تؤثر تاثيرا شديدا مع مجموعة من العناصر الأخرى على الصناعة والزراعة، حيث هناك تأثيرات من السياسة النقدية والمالية.
وأوضح أن الحكومة تتجه نحو رفع الدعم عن المحروقات والكهرباء والسولار والبنزين على القطاعات الزراعية والصناعية مع استثناء بعض القطاعات، ومن المتوقع أن تؤدي هذه الزيادات إلى ارتفاع تكاليف الصناعة، والزراعة، والنقل بنسبة تتراوح بين 15 إلى 20% في المرحلة الأولى كحد أدنى، مما سيتطلب إعادة هيكلة التكاليف وإعادة التسعير لضمان استمرارية تدفق المنتجات إلى الأسواق المحلية والدولية، لاسيما الحفاظ على الأسعار التنافسية فى السوق التنافسية لضمان تحقيق أهداف رقم الصادرات المصرية المستهدفة من الحكومة.
وأكد أن هذه التحديات ستضع القائمين على الأعمال الإنتاجية في الصناعة والزراعة في موقف خطير حيث يجب عليهم التعامل مع تحديد التكاليف وضبط المعادلات المالية، مع الحرص على تسهيل العمليات وضمان استمرارية الإنتاج، حيث أي ارتفاعات إضافية في الأسعار، مع موجات تضخم كبيرة ناتجة عن مشاكل في السياسات النقدية، ستزيد من تعقيد المشكلة وتوسع نطاق تأثيرها بشكل أكبر.
يسرى الشرقاوى