أشار المهندس معاوية العطار، المدير التنفيذي لشركة جرين ماتريكس إنترناشونال، إلى أن المدخل الرئيسي لصناعة الأسمدة يعتمد على الغاز، ومع ارتفاع أسعار الوقود ينعكس ذلك على تكاليف النقل واللوجستيات، مما يزيد من الأعباء الإنتاجية.
وأضاف فى تصريح لموقع «عالم المال» أنه رغم ارتفاع أسعار الوقود، إلا أن هناك استقرارًا في أسعارالخامات، بسبب زيادة الطلب مع تراجع المعروض، نظرًا لأن موسم لم يبدأ بعد ولم يعمل بكامل طاقته، ومع دخول شهر نوفمبر، من المتوقع أن يحدث ارتفاع في أسعار الأسمدة نتيجة لزيادة الطلب.
حيث رفعت لجنة التسعير التلقائى للمواد البترولية الأسبوع الماضى، أسعار الوقود للمرة الثالثة هذا العام، لتشمل الزيادة جميع أنواع البنزين والسولار والمازوت الصناعي، بنسبة تتراوح 7.7% إلى 17%، وذلك بهدف تقليل الفجوة بين أسعار بيع المنتجات البترولية وتكاليفها الإنتاجية والاستيرادية المرتفعة.
وكانت رفعت وزارة الكهرباء أسعارها أغسطس الماضى للمرة الثانية في نفس العام، 2024، بنسب تتراوح من 17% إلى 50%، يأتي هذا في سياق التزام الحكومة بقرارات صندوق النقد الدولي، الذي يتطلب رفع الدعم تدريجيًا مع دخول 2025، وقد تراجع بالفعل دعم الكهرباء في مصر بشكل كبير خلال السنوات العشر الماضية.
مصانع الأسمدة