
خبير زراعى يضع روشته لمواجهة الصقيع والجو المتقلب
يُعتبر فصل الشتاء فترة حساسة بالنسبة لمحصول المانجو، إذ يمكن أن يؤثر تقلب الطقس والظروف المناخية بشكل كبير على صحة الأشجار وإنتاجيتها، حيث تؤدي درجات الحرارة المنخفضة إلى تجمد الأنسجة النباتية، مما قد يتسبب في موت الأفرع والزهور، يمكن أن يؤدي الصقيع إلى فقدان المحصول بالكامل في حال عدم اتخاذ التدابير اللازمة.
يتطلب من مزارعي المانجو اتخاذ تدابير استباقية لحماية محصولهم من المخاطر المحتملة، من خلال التخطيط السليم والرصد المستمر، يمكن تقليل التأثيرات السلبية لهذا الفصل وضمان إنتاجية جيدة للمحصول.
الاحتراق نتيجة لموجات الصقيع
وفى هذا السياق قال المهندس أشرف الأنصاري، استشاري محصول المانجو، إن المانجو تعد من الفواكه الاستوائية وتزرع في المناطق المعتدلة وتحت الاستوائية والمدارية، لافتًا إلى أن طبيعة النبات تجعلها غير قادرة على تحمل الانخفاضات الشديدة في درجات الحرارة، حيث يمكن أن تصل إلى حد الموت أو الاحتراق نتيجة لموجات الصقيع.
وأضاف أن موجات الصقيع تعني انخفاض درجات الحرارة إلى مستوى الصفر وأقل، مما يؤدي إلى التجمد، موضحًا أن الصقيع يُعتبر من أخطر التهديدات التي تواجه أشجار المانجو خلال فصل الشتاء.
وحذر استشاري محصول المانجو المزارعين من فصل الشتاء القاسي، الذي بدأت بوادره تظهر من خلال موجات الصقيع، والتي قد تصل إلى حد تدمير المحصول.
تركيب أجهزة إنذار للصقيع
وفيما يتعلق بأهم الاحتياطات اللازمة لمواجهة الصقيع، أكد أنه ينبغي اتخاذ إنذارات مبكرة ومتابعة حالة الطقس بدقة، بالإضافة إلى تركيب أجهزة إنذار للصقيع، هذه الأجهزة بسيطة ويمكن تجميعها بسهولة لاتخاذ الإجراءات والتدابير المناسبة، من بين هذه التدابير، يمكن استخدام الري الليلي وتشغيل الرشاشات العلوية إذا كانت متاحة، وكذلك استخدام التدخين لرفع درجة الحرارة حول الأشجار.
تلقي التغيرات المناخية بآثارها مبكرا علي البيئة والنباتات فقد أدت موجة الصقيع التي تضرب البلاد حاليا بآثارها علي المحاصيل والخضر والفاكهة وتتسبب درجات الحرارة المنخفضة في إتلاف براعم الفاكهة النامية، خاصة النباتات ذات الأوراق الرقيقة، مثل: الطماطم، والكوسة، وتؤدي البرودة إلي تجمد البطاطا في الأرض.
محصول المانجو واحد من أهم حاصلات الفاكهة، التي تمتلك أرضية تسويقية واسعة على مستوى العالم، علاوة على مذاقها المحبب لجمهور المستهلكين المحليين، ما يحتم العناية بها وإتمام كافة معاملاتها على النحو المطلوب، لتحقيق النتائج المرجوة منها، على صعيدي الإنتاج والربحية الاقتصادية.