يعد ملف الإيجار القديم في مصر من أكثر الملفات تعقيدا وإثارة للجدل، نظرا لارتباطه بملايين المواطنين، سواء من الملاك أو المستأجرين.
ويعود أصل المشكلة إلى عقود من التراكمات القانونية والاجتماعية، حيث استمرت عقود الإيجار لمدد غير محددة وبقيم إيجارية زهيدة، مما تسبب في شعور المالك بالظلم، بينما يرى المستأجر أن الوضع يمثل حماية قانونية مشروعة.
[caption id="attachment_899473" align="aligncenter" width="768"]
قانون الإيجار القديم[/caption]
قانون الإيجار القديم[/caption]
قانون الإيجار القديم[/caption]
ما حقيقة ما يثار عن طرد المستأجرين؟
خلال الأشهر الماضية، انتشرت شائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بقرب طرد السكان من شقق الإيجار القديم، مما أثار حالة من القلق والارتباك بين المستأجرين، خاصة كبار السن وأصحاب الدخول الضعيفة. إلا أن الحكومة أكدت في تصريحات رسمية، أن الحديث عن طرد المستأجرين لا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أن الملف تتم مناقشته بعناية تامة، وأن أي قرارات ستتخذ ستراعي البعد الاجتماعي والاقتصادي.إلى أين وصلت التعديلات التشريعية؟
وشهدت الفترة الأخيرة عدة جلسات في مجلس النواب لمناقشة عدد من مشروعات القوانين المقترحة لتعديل العلاقة بين المالك والمستأجر في قانون الإيجار القديم، لا سيما في ما يخص الشقق السكنية المؤجرة قبل عام 1996. وتتناول هذه المشروعات مقترحات عدة، أبرزها: تحديد مدة انتقالية تتراوح ما بين 5 إلى 10 سنوات، يتم خلالها تعديل القيمة الإيجارية تدريجيا، أو الاتفاق على حلول وسط تضمن حقوق الطرفين دون أن تؤدي إلى تشريد الأسر أو الإضرار بالملاك. [caption id="attachment_899475" align="aligncenter" width="1140"]
قانون الإيجار القديم[/caption]