لا يزال ملف الإيجارات القديمة أحد أكثر الملفات العقارية إثارة للجدل في مصر، فهو يمس حياة ملايين الأسر والملاك على حد سواء، وسط مطالبات بتعديل العلاقة الإيجارية الممتدة منذ عقود طويلة.
ومع مناقشة البرلمان للمشروع الجديد الخاص بتنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر، بات السؤال الأهم الذي يشغل الرأي العام: متى يسقط عقد الإيجار القديم؟
[caption id="attachment_900051" align="aligncenter" width="1200"]
عقد الإيجار القديم[/caption]
عقد الإيجار القديم[/caption]
عقد الإيجار القديم[/caption]
الإيجار القديم.. الخلفية والتعقيدات
يطلق مصطلح "الإيجار القديم" على العقود التي أبرمت بموجب قوانين سابقة أوقفت العمل بمبدأ "العقد شريعة المتعاقدين"، وفرضت امتداد العلاقة الإيجارية تلقائيا للمستأجر وأبنائه، بل وأحفاده في بعض الحالات، مع تحديد أجرة زهيدة لا تتناسب مع القيمة السوقية الحالية للوحدة. هذا الوضع استمر لعقود طويلة، وكان في الأصل لحماية المستأجرين بعد الحروب والظروف الاقتصادية، لكنه تحول مع الزمن إلى خلل قانوني واقتصادي أضر بملايين الملاك الذين لا يستطيعون استعادة أملاكهم أو الاستفادة منها.المشروع الجديد.. متى تسقط العقود؟
جاء المشروع الجديد لتنظيم العلاقة بين الطرفين، لكنه لم يلغ الإيجار القديم دفعة واحدة، بل حدد ضوابط زمنية وقانونية لامتداد العقد أو سقوطه، وفقا لنوع المستأجر (شخص اعتباري أو طبيعي)، ونوع الاستخدام (سكني أو إداري أو تجاري). إليك أبرز ما جاء في المشروع الجديد:أولا: العقود الخاصة بالأشخاص الاعتبارية (شركات وجهات)
ينص مشروع القانون على إنهاء العلاقة الإيجارية بعد 5 سنوات من تاريخ العمل بالقانون، وذلك بالنسبة للوحدات المؤجرة للأشخاص الاعتبارية التي لا تستخدم لغرض السكن، مثل المحال التجارية المؤجرة لشركات أو مكاتب إدارية. [caption id="attachment_900052" align="aligncenter" width="1140"]
عقد الإيجار القديم[/caption]