يحظى موعد اجتماع البنك المركزي المقبل باهتمام واسع في ظل التطورات الاقتصادية المحلية والدولية، وتأثيرها على مسار الأسعار، وخطوات الإصلاح الاقتصادي الذي تتبناه الحكومة المصرية.
ويعقد البنك المركزي المصري الاجتماع الثالث للجنة السياسة النقدية لعام 2025، يوم الخميس الموافق 23 مايو الجاري، لتحديد أسعار الفائدة لعدة أشهر مقبلة.
[caption id="attachment_900605" align="aligncenter" width="779"]
البنك المركزي المصري[/caption]
البنك المركزي المصري[/caption]
البنك المركزي المصري[/caption]
تفاصيل آخر قرار بشأن سعر الفائدة وتأثيره على التوقعات الجديدة
ويأتي الاجتماع الجديد بعدما قررت لجنة السياسة النقديـة للبنك المركزي المصري، في اجتماعهـا يوم 17 أبريل الماضي، خفض سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 225 نقطة أساس، بواقع 2.25%، إلى 25.00% و26.00% و25.50%، على الترتيب. كما قررت خفض سعر الائتمان والخصم بواقع 225 نقطة أساس ليصل إلى 25.50%. وأعاد هذا القرار رسم ملامح التوقعات المستقبلية بشأن السياسة النقدية، حيث فتح الباب أمام إمكانية استمرار التيسير النقدي، ولكن بوتيرة أكثر تحفظا.توقعات المحللين لقرار سعر الفائدة المقبل
تباينت التوقعات بخصوص القرار المرتقب، حيث يرى بعض المحللين أن البنك المركزي قد يتجه إلى خفض جديد في أسعار الفائدة، ربما يتراوح بين 1.25% و1.5%، بهدف تحفيز النمو الاقتصادي وتحسين مناخ الاستثمار، مع الحفاظ على السيطرة على مستويات التضخم.هيرميس تتوقع خفضا جديدا وسط استقرار نسبي للتضخم
ومن جانبها، رجحت المجموعة المالية "هيرميس" أن يتخذ البنك المركزي قرارا بخفض جديد يتراوح بين 1% و2%، مشيرة إلى استقرار نسبي في معدلات التضخم خلال أبريل، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة والوقود، وهو ما قد يفسح المجال لمزيد من المرونة في السياسة النقدية. [caption id="attachment_900608" align="aligncenter" width="1920"]
البنك المركزي المصري[/caption]