قال الدكتور جمال القليوبى، أستاذ هندسة البترول، إن نجاح قطاع البترول المصري ممثلًا في شركة بتروجت في الحصول على شهادة موسوعة جينيس للأرقام القياسية يعنى أن هذا المنشأ يتماشى مع معاير تفوق المعايير المطروحة عالميًا، لافتًا إلى أن رقم الاستخدام الذى يتعدى 240 رافع هيدروليكى المتصلين بنظام تحكم واحد لإنشاء المستودع بنظام السقف العائم المزدوج والمتحرك، يعتبر رقمًا غريبًا في التصميم والتنفيذ وايضًا إعداد الزمن القياسي لهذا المنشأ.
وأضاف القليوبى، في تصريح خاص لـ«عالم المال»، أن المضمون من هذا الرقم هو التأثير الإيجابي الكامل كأحد المشروعات القومية التي ابداعها قطاع البترول المصري، وارتفاع كمية التخزين لدى مصر من مستودعات النفط من الزيت الخام لمستويات قياسية تتماشى مع التحديات في الفترة القادمة، مضيفًا أن مصر تستورد جزءًا من السلع البترولية من الخارج، لذا الدولة استهدفت ثلاث أشياء أساسية في وصول أعداد معامل التكرير المصرية بقدرات تتماشى مع التحديات لزيادة كميات التكرير، وتوفير جزء من التصنيع نتيجة السلع الوقودية الجاهزة التى يفوق سعر البرميل العادي بها إلى 40% على قيمته قبل التكرير، فضلًا عن الحصول على الزيت الخام داخل الدولة لزيادة قدراتنا من التخزين والقدرات التكريرية لمعامل التكرير المصرية، متابعًا أن هذا هو المشروع القومي الذى يتم التحدث عليه الذى أحد آلياته هو الوصول إلى رقم قياسي عالمي لتصميم أحد مستودعات النفط التي تتماشى مع التحديات للدولة المصرية كمشروع عملاق قوى .
بترول