انتقدت الشعبة العامة لمواد البناء باتحاد الغرف التجارية، قرار جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية الذي أصدره اليوم بشأن الموافقة على طلب 23 شركة من الشركات العاملة في قطاع الأسمنت البورتلاندي للاتفاق على تخفيض الطاقات الإنتاجية من الأسمنت البورتلاندي بكافة أنواعه والموجهة للبيع بالسوق المحلية، مؤكدة أن هذا القرار سيؤدى إلى ارتفاع الأسعار وتعطيش السوق.
وقال أحمد الزينى رئيس الشعبة العامة لمواد البناء بـ اتحاد الغرف التجارية، في تصريحات لـ"عالم المال"، إن هذا القرار سيكون له تأثير كبير على المستهلك، وسينتج عنه ارتفاع في أسعار العقارات، مشيرًا إلى أن القرار مخالف لقانون حماية المستهلك مادة 6 فقرة 2 والتي تتضمن أن يكون هناك اتفاق ومنفعة لجميع الأطراف "التاجر، والمستهلك"، موضحًا أن هذا القرار "معيب" وأن الضرر الأكبر سيعود على المستهلك على حد قوله.
وأضاف "الزينى" أن عدد من المنتجين وأصحاب شركات الاسمنت تقدموا بمذكرة فى السابق لرئيس جهاز حماية المنافسة السابق لمنع مثل هذه القرارات واستجاب حينها وذلك تجنبا لتداعيات هذا القرار على المنتجين والمستهلكين، لافتا إلى أن هناك بعض شركات الاسمنت قامت برفع وزيادة أسعار الاسمنت 50 جنيهًا بعد أقل من 72 ساعة من صدور القرار، متسائلا لماذا وافق الرئيس الجديد لجاز حماية المنافسة على هذا القرار في الوقت ؟.
وكشف رئيس الشعبة العامة لمواد البناء، عن عقد اجتماع عاجل الخميس المقبل بغرفة القاهرة لعدد من المنتجين وأصحاب الشركات وأعضاء شعبة مواد البناء بغرفة القاهرة لمناقشة ودراسة تداعيات هذا القرار والتحرك في كافة الخطوات القانونية والشرعية لمواجهة قرار حماية المنافسة الأخير.
وأضاف "الزينى" أن عدد من المنتجين وأصحاب شركات الاسمنت تقدموا بمذكرة فى السابق لرئيس جهاز حماية المنافسة السابق لمنع مثل هذه القرارات واستجاب حينها وذلك تجنبا لتداعيات هذا القرار على المنتجين والمستهلكين، لافتا إلى أن هناك بعض شركات الاسمنت قامت برفع وزيادة أسعار الاسمنت 50 جنيهًا بعد أقل من 72 ساعة من صدور القرار، متسائلا لماذا وافق الرئيس الجديد لجاز حماية المنافسة على هذا القرار في الوقت ؟.
وكشف رئيس الشعبة العامة لمواد البناء، عن عقد اجتماع عاجل الخميس المقبل بغرفة القاهرة لعدد من المنتجين وأصحاب الشركات وأعضاء شعبة مواد البناء بغرفة القاهرة لمناقشة ودراسة تداعيات هذا القرار والتحرك في كافة الخطوات القانونية والشرعية لمواجهة قرار حماية المنافسة الأخير.