التقت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي، متدربي الدفعة الثالثة من البرنامج الرئاسي لتأهيل التنفيذيين للقيادة، وذلك بمقر الأكاديمية الوطنية للتدريب، بحضور الدكتورة رشا راغب، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، للتعريف بالدور الذي تقوم به الوزارة وفقًا للقرار الجمهوري المؤسس رقم 303 لعام 2004، لتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، من أجل دعم الجهود التنموية الوطنية.
وبدأت وزيرة التعاون الدولي، لقاءها، بحوار مفتوح مع متدربي الدفعة الثالثة من البرنامج الرئاسي لتأهيل التنفيذيين للقيادة، كما استمعت لأسئلتهم واستفساراتهم حول أطر التعاون مع شركاء التنمية، وما تقوم به وزارة التعاون الدولي، للتنسيق بين شركاء التنمية من جهة، والجهات الوطنية، لتوفير التمويلات التنموية، والمنح والدعم الفني لما يتم تنفيذه من مشروعات، وتحقيق الاقتصاد الدائري من خلال المشروعات صديقة البيئة، وتسريع وتيرة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، فضلا عن التطرق لبعض السمات الشخصية التي يجب أن يتصف بها قياديو المستقبل.
وقالت وزيرة التعاون الدولي، إن هناك العديد من أنواع التمويل المتاحة لكافة الدول لتحقيق أهدافها وسد الفجوات التمويلية، من بينها التمويلات الإنمائية التي يتم توفيرها من مؤسسات التمويل الدولية مثل البنك الدولي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ومؤسسات التنمية التابعة للحكومات، والتي تتسم بطول الأجل في السداد والسماح، وانخفاض الفائدة بشكل كبير مقارنة بطرق التمويل الأخرى، وهذا النوع من التمويل هو ما تقوم الوزارة بالتفاوض عليه لدعم الجهود التنموية في الدولة.
وتطرقت «المشاط»، إلى تكليفات وزارة التعاون الدولي وفقًا للقرار القرار الجمهوري رقم ٣٠٣ لعام ٢٠٠٤ الذي يحدد أهداف ومهام وزارة التعاون الدولي بوضوح في الآتي؛ أولا: تنمية وتدعيم علاقات التعاون الاقتصادي بين جمهورية مصر العربية والدول والمنظمات الدولية والإقليمية، ثانيا، اقتراح معايير وضوابط الاقتراض الخارجي والحصول على المنح الأجنبية؛ ثالثًا، متابعة الجهات المحلية المقترضة في الاستخدام والسداد، وكذلك متابعة الجهات المستفيدة من المنح الأجنبية في الاستخدام؛ رابعًا: إدارة العلاقات الاقتصادية لجمهورية مصر العربية مع المنظمات وهيئات ومؤسسات التعاون الاقتصادى والمؤسسات المالية الدولية والوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة.
وأوضحت «المشاط»، أن وزارة التعاون الدولي، تقوم بدورها في إطار برنامج عمل الحكومة «مصر تنطلق» للفترة 2018/2019 – 2021/2022، وأنها تسعى من خلال مبادئ الدبلوماسية الاقتصادية لدفع حدود التعاون مع شركاء التنمية مُتعددي الأطراف والثنائيين، والحكومات، وصانعي السياسات الاقتصادية الدوليين، والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لدعم أجندة التنمية الوطنية، التي تتسق مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، في سبيل تحقيق الاقتصاد الدائري.
وأوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن الدبلوماسية الاقتصادية تتكون من ثلاثة مبادئ، بهدف دفع حدود التعاون مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، الأول: منصة التعاون التنسيقي المشترك، والمبدأ الثاني: مطابقة التمويل التنموي مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، وثالثًا: سرد الشراكات الدولية.