قال سيد النواوي، عضو مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية، ونائب رئيس شعبة المستوردين بالغرفة، إن هناك مشكلات ومعوقات تواجه زيادة إنتاج الثروة الحيوانية في مصر والتي تؤدى إلى زيادة حجم استيراد اللحوم من الخارج.
وأضاف "النواوي"، في حوار لـ"عالم المال" سينشر لاحقا، إن أول هذه المشكلات ذبح الإناث من المواشي وخاصة "البتلو" ولحل هذه المشكلة أولا منع ذبح الإناث لفترة والحفاظ على سلالة الإناث التي لديها قدرة على الإنجاب لمدة 7 أو 10سنوات، ومعرفة ودراسة وحجم الإنتاج والفاقد، بالإضافة إلى توفير الغذاء والأمصال، والأدوية والرعاية الصحية الكاملة لها، وبالتالي يزيد الإنتاج وتكون هناك وفرة في العجول، ولا نحتاج إلى استيراد لحوم من الخارج، والتي تزداد في المواسم كشهر رمضان والأعياد.
استيراد مكونات الأعلاف
وبالنسبة للأعلاف والتي يتم استيراد معظم مكوناتها، لابد من البحث عن بدائل أخرى وهنا يأتي دور وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ومراكز البحوث الزراعية، وقطاع صحة الحيوان؛ لاختراع أو البحث عن غذاء للحيوان من خلال الأبحاث يعطى نسبة لحوم حمراء تتناسب مع متطلبات المستهلك. أما النقطة الثانية هي عدم تشتيت الأطباء البيطريين على المطاعم والمحلات الخاصة بالجزارة في الشوارع وأختام اللحوم، وتهميش دورهم الأساسي وهو رعاية وعلاج الحيوان والاهتمام بصحته وغذائه، لأن هذا يعود على الاقتصاد القومي بالمنفعة، وبالنسبة لتربية المواشي فعلى الدولة توفير مساحات من الأرض للفلاح أو المربي والتي تكون غير صالحة للزراعة أو بها نسبة ملوحة، وليكن 5 أفدنة على سبيل التجربة وتخصيصها لعلف العجول.