شهد سوق السيارات خلال الفترة الماضية ارتفاع أسعار العديد من الطرازات المختلفة وعودة ظاهرة "الأوفر برايس" إلى السوق بأرقام تخطت 40 ألف جنيه على بعض الطرازات والماركات الجديدة، من مختلف الشركات سواء كانت صينية وكورية أو يابانية أو أوروبية، وفقا لـ"رابطة تجار السيارات".
وقال أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، وعضو اتحاد الغرف التجارية، إن مصانع السيارات علي مستوى العالم تأثرت الفترة الماضية بسبب جائحة كورونا، مؤكدا أنه في شهر 4 الماضي قامت كبرى شركات تصنيع الشرائح الإلكترونية بتخفيض إنتاجها إلى 30% نتيجة لإغلاق المصانع متأثرة بالجائحة.
وعن انتشار السيارات الكهربائية وبدء العمل بها في السوق الخاص بالسيارات وعن الوقت الحالي مناسب لهذه الأنواع من السيارات ،أكد ابو المجد إن كل دول العالم تعمل بنظام السيارات الكهربائية والنظم التكنولوجية والإلكترونية ولكن هناك مشكلة تواجه صناعة السيارات بصفة عامة التي تعمل بالحرق الوقود" البنزين، الغاز ،السولار" او الكهربائية وهى ازمة "الرقائق الإلكترونية" التي تشهد نقص في الأسواق العالمية خلال الفترة الأخيرة نتيجة لإغلاق المصانع الكبرى بسبب جائحة كورونا العالمية.
وتابع رئيس رابطة إتجار السيارات أن أزمة نقص الرقائق طالت غالبية الشركات المصنعة العالمية حتى أصبحت لا تستطيع مواكبة الطلب المتزايد علي تلبية كافة عملائها، وبهذا ترتفع الأسعار بشكل كبير، ويسهم ذلك فى نقص الإمدادات وزيادة تكاليف لوحات العرض والمكونات الأساسية لصنع أجهزة التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، بالإضافة إلى السيارات والطائرات.
خطوط إنتاج السيارات
وأضاف أبو المجد، في تصريحات لـ"عالم المال"، أن خطوط إنتاج سيارات هيونداي وكيا توقفت بسبب تأثرها بجائحة كورونا، لافتا إلى أن شركة مرسيدس توقفت أيضا عن إنتاج سياراتها وهي غير متواجدة الآن في الاتحاد الأوروبي بالكامل. وأوضح أبو المجد أن هذه العوامل السابقة ساعدت على ظهور "الأوفر برايس" وهي ظاهرة غير صحية وتتعارض مع صناعة وتجارة السيارات عالميا ويستمر هذا الوضع حتى 2022، مشيرا إلى أنه ما سيتم عرضه من سيارات خلال الفترة المقبلة، سيكون قليلا جدا وبالتالي تزيد ظاهرة "أوفر برايس" وهى ظاهرة تتعارض مع صناعة وتجارة السيارات.السيارات الكهربائية
وعن انتشار السيارات الكهربائية وبدء العمل بها في السوق الخاص بالسيارات وعن الوقت الحالي مناسب لهذه الأنواع من السيارات ،أكد ابو المجد إن كل دول العالم تعمل بنظام السيارات الكهربائية والنظم التكنولوجية والإلكترونية ولكن هناك مشكلة تواجه صناعة السيارات بصفة عامة التي تعمل بالحرق الوقود" البنزين، الغاز ،السولار" او الكهربائية وهى ازمة "الرقائق الإلكترونية" التي تشهد نقص في الأسواق العالمية خلال الفترة الأخيرة نتيجة لإغلاق المصانع الكبرى بسبب جائحة كورونا العالمية.
وتابع رئيس رابطة إتجار السيارات أن أزمة نقص الرقائق طالت غالبية الشركات المصنعة العالمية حتى أصبحت لا تستطيع مواكبة الطلب المتزايد علي تلبية كافة عملائها، وبهذا ترتفع الأسعار بشكل كبير، ويسهم ذلك فى نقص الإمدادات وزيادة تكاليف لوحات العرض والمكونات الأساسية لصنع أجهزة التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، بالإضافة إلى السيارات والطائرات.