حددت محطة البحوث الزراعية بالعريش التابعة لمعهد بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية مواعيد زراعة البرسيم الذي يعتبر من أهم محاصيل الأعلاف الشتوية لتنتهى خلال الشهر المقبل .
وأكد الدكتور جودة محمد أبوهاشم الباحث الرئيسى والمشرف على تجارب زراعة البرسيم في محطة البحوث الزراعية بالعريش، تحت رعاية الدكتورة هدى امام رئيس قسم بحوث محاصيل العلف بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية والدكتور تامر حسن مدير المحطة واشراف حسن عيسى الفهلوى المدير المالى والإدارى للمحطة، أن البرسيم من المحاصيل العلفية الشتوية التي تم تجربة زراعتها تحت ظروف محافظة شمال سيناء، ويتربع على عرش المحاصيل الشتوية في جمهورية مصر العربية، حيث يزرع منه حوالى ٣ ملايين فدان سنويا على مستوى الجمهورية لتنتج حوالى ٦ ملايين طنا من العلف الأخضر الذي يقدم لقطعان الجاموس والأبقار والأغنام والماعز، بالاضافة لتغذية الدواجن، وتوجه الزيادة منه لتنتج سنويا حوالى ٣٧ ألف طنا من البذور (التقاوى) .
وأشار أبو هاشم، إلى أن البرسيم المصرى هو محصول بقولى شتوى يزرع أساسا كعلف أخضر، وهو معروف منذ آلاف السنين.. فضلا عن كونه هو المسؤل عن استدامة الأرض وبقائها صالحة للزراعة حتى الآن (كما يقول علماء المحاصيل)، ويعتبر البرسيم من المحاصيل العلفية البقولية المحسنة للتربة، حيث يضيف للتربة الآزوت الجوى.. كما يستعمل كسماد أخضر خاصة في الأراضى الجديدة حيث يتميز بسرعة تحلله وتحويله المواد صالحة للاستفادة كغذاء للنبات، فيضيف للتربة من 45 – 90 كيلو جراما من الآزوت العضوى للتربة بما يعادل 300 – 400 كيلو جراما سماد يحتوى على ١٥٪ آزوت، ويضيف الدبال والمواد العضوية التي تحسن من خواص التربة الضعيفة.. كما يعتبر من أهم المحاصيل الزراعية التي تقضى على الحشائش مثل الزمير، ويعتبر محصول استزراع الأراضى الهامشية منذ استخدامه في دورة الأرز .
ويعتبر البرسيم محصولا هاما في تغذية نحل العسل، كما يعتبر من المحاصيل المسئولة عن إعادة بناء الحشرات النافعة والمسؤله عن المقاومة البيولوجية للحشرات الضارة .
زراعة البرسيم