أكدت الدكتورة يمن الحماقى، أستاذ الاقتصاد فى جامعة عين شمس، أن أرقام مركز المعلومات فى مجلس الوزراء أشارت إلى أن مصادر النقد الأجنبى تسير فى خط معقول، مشيرة إلى أنه من الأهمية النظر إلى استقرار قيمة الجنيه المصرى أمام الدولار لأن الدولة المصرية لا تتحمل انخفاضًا جديدًا فى قيمته.
وأضافت الحماقى، فى تصريحات خاصة لـ "عالم المال"، أنه علينا المكافحة وبذل أقصى جهد لعمل هذا الاستقرار الذى لا يمكن حدوثه إلا بتأمين مصادر التدفقات من الدولار الداخله ، كما أنه علينا تقليل المصادر الخارجة.
وأشارت إلى أن هناك أمورًا إيجابية للغاية فى عرض مركز المعومات منها، نسب تحويلات المصريين العاملين فى الخارج والتى إرتفعت إلى 31 مليار دولار ، فضلا عن إيرادات قناة السويس رغم الأحداث والظروف التى نمر بها تزداد على نسبة الـ 5.5 مليار دولار .
ولفتت إلى أن قطاع السياحة يبذل فيه جهد غير مسبوق، نحتاج أن يكلل هذا الجهد بأمور أخرى كالتسويق الإلكترونى مهم للغاية لأننا إلى الآن لا نجتذب السياحة الغنية ، فالأمريكان أغنى سياحة تأتى لمصر من أوروبا ، لذلك نحتاج إلى تنويع السياح الوافدين ، ومع ذلك السياحة المصرية بدأت أن تتعافى ونأمل أن تجتاز فترة كورونا لتعطى المزيد من مصادر الدخل .
ونوهت بأن هناك تحديين مازالا يمثلا جهد كبير ، الأول الصادرات والثانى الواردات ، بالنسبة للأول لايجب أن نغفل عن وجود نمو كبير فيها كانت 28مليار دولار أصبحت 34 مليار دولار وخاصة فى ظل جائحة كورونا يعتبر معدل نمو جيد يحتاج إلى الزيادة مستقبلا ليتسق مع إمكانيات مصر وقدراتها التى تستطيع إخراج صادرات أعلى من ذلك بكثير وخاصة مع الدولة التى وضعت هدف 100 مليار دولار .
مجلس الوزراء