انتقلت المشروعات التى تبناها الرئيس السيسي، انتقلت من مرحلة التخطيط والتنفيذ، لتصبح واقعًا ملموسًا على أرض الواقع، كما أن هناك العديد من المشروعات التى سترى النور قريبًا، بما يحقق نهضة تنموية وخدمية لأهل الصعيد، بخلاف ما توفره هذه المشروعات من فرص عمل حقيقية، مباشرة وغير مباشرة.
إحصاءات وزارة التخطيط، تؤكد ما حظيت به محافظات جنوب مصر باستثمارات حكومية فى خطة العام المالى الحالى 2021-2022، بإجمالى 92.4 مليار جنيه، بهدف تحسين جودة الحياة وتوفير فرص العيش اللائق والكريم.
وأكد السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، أن الدولة المصرية تبنت أسلوب التنمية المستدامة والاحتوائية التى استهدفت كل المناطق الجغرافية وكل فئات المجتمع ولا تفرق ما بين محافظة وأخرى، لافتًا إلى أن توجه الدولة كان نحو تنمية محافظات الصعيد ووضعها ضمن أولويات خططها رغم وجود العديد من التحديات والصعاب.
وأضاف القصير، أن مشروعات التوسع الأفقي في الصعيد كبيرة، وتوضح اهتمام الدولة بالإقليم، وأن إجمالى المساحة التى تم إضافتها للرقعة الزراعية بالصعيد، حوالى 550 ألف فدان فى مناطق شرق العوينات، وتوشكى، والوادي الجديد، والفيوم، وغرب المنيا، وغرب غرب المنيا .
وكشف وزير الزراعة عن أنه تم تنفيذ مشروعات النفع العام في إطار دعم مبادرة حياة كريمة وتقديم التسهيلات والخدمات التمويلية المقدمة للمزارعين بمحافظات الصعيد والتحول الرقمى، موضحا أنه على صعيد المشروعات الزراعية التنموية والخدمية المنفذة في الصعيد، بلغ عدد المشروعات 241 مشروعًا بتكلفة 17 مليار جنيه، باجمالي عدد المستفيدين 600 ألف مستفيد.
وأكد القصير، أن معظم المشروعات يتركز فى مجالات التنمية الزراعية والمجتمعية المستدامة، وإقامة وإنشاء منشآت خدمية والأنشطة الخاصة بتقديم الدعم والتسهيلات للمزارعين، وإنشاء مركز الأقصر التنسيقى للابتكار ونقل المعرفة بالتنسيق بين وزارة الزراعة وبرنامج الأغذية العالمى، بهدف معالجة ضعف الأمن الغذائى والقضاء التام على الفقر في أفريقيا، وهو مركز لتدريب صغار المزارعين بالأقصر وكل محافظات الصعيد، ودول القارة الإفريقية، ورفع مستوى معيشة صغار المزارعين، تماشياً مع المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
القطاع الزراعى